شبل الصعيد كاملة

نظرت جميله الي خلود بصدمه ثم تحدثت مردفه: الجنين؟! جنين اي
الطبيبه: انتي متعرفيش انك حامل في الشهر الاول
خلود بسعاده: بجد هي حامل… الحمد لله يارب.. شوفتي رحمه ربنا بينا كانه بيعوضنا عن سجده وبيضبر قلبنا علي قراقها
جميبه بدموع وسعاده: الحمد لله.. بس انا ال عايزه اجول لفارس.. ممكن لو سمحتي متجوليش لحد
الطبيب بايتسامه: حاضر
القت الطبيبه كلماتها ثم خرجت فدخل الجميع واقترب فارس منها وتحدث بلهفه مردفا: جميله انتي كويسه؟! حوصلك حاجه
جميله: انا كويسه الحمد لله المهم عنود
علي: متخافيش هي كويسه خالص مع ياسمين وزهره في البيت
جميله بضيق: هو بابا فين
منصوره: مش عارفين والله يا بنتي واتصلت بيه كتير جوي مش بيرد
اما في مكان كان عدلي يجلس بجانب هيام التي تحدثت بعصبيه مردفه: انت غبي وهو كان اتفاجنا انك تجتل سجده ظي بنت اخووي جبر يلمك
عدلي بحده: ما انتي جتلتي اخوكي وهتجتلي ابنه الوحيد جات علي دي وبعدين ما هي كانت هتفضحنا
هيام بغضب: لع يا حبيبي كانت هتفضحك انت لوحدك محدش يعرف اني مرتك ولا اني معاك في اي حاجه وبعدين ما عي بنتك معاها التسجيل نجتلها بجا هي كمان
عدلي بلهفه: لع بنتي محدش هيعملها حاجه والتسجيل دا انا بس ال واضح فيه اني عملت كل حاجه واصلا انا مش راجع البيت تاني علشان جميله مش هتسكت بس دي فرصتك ارجعي انتي وكملي ال بدأنا وانا هساعدك بس من بعيد
هيام بحده: ماشي انا هتصرف وهروح دلوجتي واشوف اي ال حوصل
عدلي بتحذير: بس بنتي يا هيام اوعي يوحصلها حاجه
نظرت هيام اليه بضيق ثم ذهبت اما عند جميله كانت جالسه في غرفتها تحاول ان تصله هي الهاتف بنفسها حتي نجت في الاخير فتتحته وظلت تعبث به وفي كل شئ حتي جاءت التسجيلات ففتحتهم جميعا ووصلت اهذا التسجيل الذي به صوت والدها فجاءت لتنهض بسرعه وتخبر فارس ولكنهت انصدمت عندما وجدته يقف امامها ينظر بصدمه فتحدثت مردفه: فارس.. انا كنت هجيلك دلوجتي
فارس بصدمه: اي دا… اي ال انا سمعته دا… دا صوت خالي صوح… هو جتل مرت عمي وابوي ولا انا بتخيل ودا مقلب
جميله ببكاء: لع يا فارس مش بتتخيل ال سمعته صوح وانا كمان دلوجتي اتاكدت انه هو ال جتل سجده.. انا كنت هجولك والله
فارس بصدمه: كنتي هتجولي؟! انتي عارفه كل حاجه من زمااان يس كنتي بتحمي ابووكي… كنتي عايشه معايا وانتي بتخونيني وبتخوني ثقتي وبتخووني اهلي كلهم انتي زيك زيه بالظبط
جميله ببكاء ولهفه: لع والله العظيم انت فاهم غلط





