أخطر زعيم مافيا

ميرا

 

“ابعدوا!”

 

في اللحظة دي…

 

صرخت سلمى بكل قوتها:

 

“استنوا!”

 

سكتت الأوضة كلها.

 

12 دكتور…

 

3 حراس…

 

وخاين واحد…

 

لفوا يبصولها.

 

قال كمال بغضب:

 

“إيه الهبل ده؟”

 

وأشار للحارس الضخم:

 

“اطرد البنت دي بره فورًا.”

 

صرخت سلمى:

 

“اطفوا جهاز الترطيب… هو اللي بيموته!”

 

الدكتور مازن بص لها باستنكار.

 

وقال:

 

“طلعوها بره.”

 

الحارس مسك دراعها بعنف.

 

لكنها قاومت وهي بتصرخ:

 

“بيتسمم!”

 

وأشارت للبخار.

 

“ده سم الأكونيت… بصوا عليه.”

 

في اللحظة دي…

 

وش كمال شحب للحظة.

 

ثانية واحدة بس.

 

لكن سلمى شافت الخوف في عينيه.

 

قال ببرود:

 

“اكسر فكها وارمها بره.”

 

لكن الدكتور مازن وقف فجأة.

 

الاسم العلمي اللي قالته خلّاه يراجع كل الأعراض في دماغه.

 

جري ناحية الجهاز…

 

وقفه.

 

وفك الخزان.

 

ورفعه قدام النور.

 

فعلاً…

 

كان فيه لون أزرق رمادي.

 

شم الريحة…

 

واتجمد مكانه.

 

وقال بصوت مخضوض:

 

“يا إلهي…”

 

وبص للدكتور شريف:

 

“دي مادة الأكونيت… مستنشقة.”

 

ثم صرخ:

 

“هاتوا دواء تنظيم ضربات القلب فورًا… وشغلوا أكسجين نقي!”

 

في ثواني…

 

اتغيرت خطة العلاج بالكامل.

 

وبدأوا ينقذوا عمر بالطريقة الصحيحة.

 

في نفس الوقت…

 

كمال حاول يهرب.

 

وحط إيده على مس\دسه.

 

لكن الحارس طارق شافه.

 

طلع س\لاحه بسرعة.

 

وصوبه على صدر كمال.

 

وقال:

 

“طلع إيدك قدامي.”

 

مرت عشرين دقيقة…

 

وسلمى واقفة في الركن، قلبها بيدق بعنف.

 

وبعد ما وقفوا السم…

 

وبدأ العلاج الصحيح…

 

انتظمت ضربات قلب عمر تدريجيًا.

 

ولون وشه رجع طبيعي.

 

تنفس الدكتور شريف الصعداء.

 

وبص لسلمى بانبهار شديد.

 

وسألها:

 

“عرفتي منين؟”

 

ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت:

 

“بابا كان عنده مشتل نباتات…”

 

وسكتت لحظة.

 

ثم أكملت:

 

“عرفت من الريحة.”

 

يتبع…

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️بدأت الأوضة تستوعب اللي حصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *