أخطر زعيم مافيا

ميرا

“باشا… نفذنا أوامرك.”

 

التفت إليه عمر.

 

“عملت إيه؟”

 

ابتسم طارق لأول مرة.

 

“بدلنا مكان أم سلمى وأخوها قبل الفجر… من غير ما حتى الحراس يعرفوا.”

 

رفع عمر حاجبه.

 

“يعني؟”

 

“اللي في المستشفى دلوقتي… مجرد أوضة فاضية عليها حراسة شكلية.”

 

هز عمر رأسه بإعجاب.

 

“كويس.”

 

ثم نظر إلى سلمى.

 

“دلوقتي هنستنى.”

 

استغربت.

 

“نستنى إيه؟”

 

قال بهدوء:

 

“الخاين هيحاول يهاجم المكان اللي فاكر إنهم فيه.”

 

 

وبالفعل…

 

مع حلول الليل…

 

دخل ثلاثة رجال ملثمين من سور المستشفى الخلفي.

 

كانوا بيتحركوا باحتراف.

 

وصلوا للأوضة اللي عليها الحراسة.

 

فتحوا الباب بسرعة…

 

لكنهم اتجمدوا.

 

الأوضة كانت فاضية.

 

وفي نفس اللحظة…

 

اشتغلت أنوار الممر بالكامل.

 

وانطلق إنذار قوي.

 

خرج رجال عمر من كل الاتجاهات.

 

بدأ إطلاق نار قصير.

 

اتقبض على اتنين…

 

أما التالت، فحاول يهرب.

 

لكن طارق لحقه وأسقطه أرضًا.

 

خلعوا القناع من على وشه.

 

وسلمى شهقت.

 

“ده…!”

 

كان واحدًا من أفراد شركة النظافة اللي كانت بتشتغل معاها.

 

شاب اسمه حسام.

 

كان دايمًا هادئ…

 

وبيسألها أسئلة كتير عن حياتها وعن والدها.

 

بص لها حسام بابتسامة غريبة وقال:

 

“متبصليش كده… أنا كنت بنفذ أوامر.”

 

اقترب عمر منه.

 

“مين الشبح؟”

 

ضحك حسام.

 

“حتى لو قتلتني… عمرك ما هتعرف.”

 

لكن قبل ما يكمل…

 

سمع الجميع صوت صفير خافت.

 

اتسعت عينا الدكتور مازن.

 

“ابعدوا عنه!”

 

قفز الجميع للخلف.

 

وبعد أقل من ثانيتين…

 

سقط حسام على الأرض وهو يختنق.

 

خرجت رغوة بيضاء من فمه.

 

ومات في أقل من دقيقة.

 

فحصه الدكتور مازن بسرعة.

 

ثم قال بوجه شاحب:

 

“كان مزروع في ضرسه كبسولة سم… أول ما حاول يتكلم، اتفعلت.”

 

ساد صمت ثقيل.

 

نظر عمر إلى سلمى وقال:

 

“دلوقتي اتأكدت…”

 

“إحنا مش بنواجه عصابة عادية.”

 

وفي نفس اللحظة…

 

رن هاتف القصر.

 

رد طارق.

 

ثم تغير لون وجهه فجأة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *