عروس رشيدي ج١
—
في الوقت نفسه…
كان رياض يجلس وحده في فناء منزله.
نظر إلى السماء وهمس:
— يا رب… احفظ بنتي من ذنب ملهاش علاقة بيه.
وفجأة…
ارتفع صوت طرقات قوية على باب المنزل.
خرج رياض بسرعة.
فتح الباب…
فتجمد مكانه.
كان الواقف أمامه…
**فارس الرشيدي.**
نظر إليه فارس باحترام وقال:
— مساء الخير يا عم رياض… ممكن آخد من وقتك شوية؟
شحب وجه رياض، بينما كانت حنين، الواقفة في آخر الممر، تسمع صوت الضيف لأول مرة بوضوح.
خرجت من مكانها ببطء…
وحين وقعت عيناها على فارس، شعرت أن تلك الزيارة لن تكون عادية، وأن بابًا من الماضي أوشك أن يُفتح.

