قلب لا يعرف الكراهيه الاخير

بل كان سلامًا.

—

غادرا المقبرة معًا.

وفي الطريق…

توقف مراد.

نظرت إليه نغم باستغراب.

قال بابتسامة هادئة:

— فاكرة أول يوم دخلتي فيه الشركة؟

ضحكت.

— كنت فاكر إنك متكبر جدًا.

ابتسم.

— وإنتِ كنتِ جاية تحاكميني قبل ما تعرفيني.

ضحكت أكثر.

ثم ساد صمت قصير.

أخرج مراد من جيبه علبة صغيرة.

نظر إليها مباشرة.

وقال بصوته الهادئ الذي أحبته دون أن تعترف:

— طول عمري كنت بعرف الناس من التفاصيل…

وأجمل تفصيلة حصلت في حياتي…

إنك دخلتيها.

فتح العلبة.

كان بداخلها خاتم بسيط من الذهب الأبيض.

وأضاف:

— نغم…

تتجوزيني؟

تجمدت للحظة.

امتلأت عيناها بالدموع.

لكنها لم تكن دموع حزن.

ابتسمت وهي تومئ برأسها.

— أوافق.

ألبسها الخاتم.

ولم يحتج أي منهما إلى كلمات أخرى.

أمسكت يد مراد وسارا معًا نحو مستقبل جديد…

**تمت**
حكاية قلب لا يعرف الكراهية.

تابع صفحة سحر الفيروز لكل جديد من الحكايات الممتعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *