اهانت زعيم المافيا حكايات ميرا

— أول مرة أشوفك بتخافي عليا.
حدقت فيه.
ثم قالت بصوت مرتجف:
— أنا بكرهك.
اختفت ابتسامته.
— عارف.
— وبكره إنك خبيت عني الحقيقة.
— عارف.
— وبكره إنك كنت مأمور تقتلني.
سكت.
ثم قال:
— وأنا أكره أكتر إني في اللحظة اللي كان لازم أقتلك فيها…
اقترب منها.
— وقعت في حبك بدل ما أقتلك.
تجمدت آية.
لم تستطع الرد.
وفي تلك اللحظة، رن هاتف مالك.
نظر إلى الشاشة.
ثم تغير وجهه.
قال ليو من الطرف الآخر:
— رئيس… عندنا مشكلة.
— قول.
— أم آية مش معانا.
تجمد مالك.
— إيه؟
— خرجنا من المخزن قبل الانفجار… لكن العربية اللي كانت فيها اختفت.
صمت.
ثم جاء صوت آخر من الهاتف.
صوت امرأة.
هادئ.
بارد.
— مالك المنشاوي…
رفع عينيه إلى آية.
— لو عايز أمها ترجع…
توقف الصوت لحظة.
ثم قال:
— هاتلي آية بنفسك.
وأغلق الخط.
نظر مالك إلى آية.
وكانت هذه المرة…
الخوف واضحًا في عينيه.
لأن الخاطفين لم يريدوا قتل آية.
كانوا يريدونها حية.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇❤️





