اهانت زعيم المافيا حكايات ميرا

نظرت آية حولها في الردهة.
وكانت كل العيون تقريبًا متجهة نحوهما.
لكنها لم تكن تعرف بعد…
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لكنها لم تكن تعرف بعد أن خروجها من الفندق تلك الليلة لن يكون مجرد نهاية وردية عمل سيئة.
بل سيكون بداية أكثر ليلة خطورة في حياتها.
تراجعت آية خطوة.
— إنت مجنون؟
لم يتغير وجه مالك.
— ممكن.
— أنا مش هشتغل معاك.
رفع حاجبه.
— مش طلبت رأيك.
اشتعل الغضب داخلها رغم الخوف.
— وأنا مش واحدة من رجالك عشان تأمرني.
للمرة الأولى، ظهر شيء يشبه الإعجاب في عينيه.
ابتسامة صغيرة ارتسمت على فمه.
— دي بالضبط المشكلة.
اقترب ليو خطوة.
فتراجعت آية تلقائيًا.
لاحظ مالك ذلك.
قال دون أن ينظر إلى رجاله:
— محدش يقرب منها.
توقف ليو فورًا.
ثم عاد مالك ينظر إليها.
— اطلعي معايا بإرادتك، أو أقدر أخلي الفندق كله يفتح لك الطريق بالقوة.
ضيقت آية عينيها.
— وعايزني أصدق إنك هتأذيني؟
— لأ.
صمت لحظة.
— عايزك تصدقي إن في ناس تانية مستعدة تأذيكي، وأنا الوحيد اللي عارف مين هم.
شعرت آية بقشعريرة.
— إيه اللي بتتكلم عنه؟
لم يجب.
بدلًا من ذلك، أخرج هاتفه من جيبه وألقى نظرة سريعة على الشاشة.
تغير وجهه.
اختفت الابتسامة تمامًا.
ثم قال:
— اتأخرنا.
سألته آية:
— في إيه؟
رفع عينيه إليها.
— بصي وراكي.
لم ترغب في فعل ذلك.
لكنها استدارت ببطء.
وعند الطرف الآخر من الردهة، كان رجل يقف بجوار أحد الأعمدة.
لم يكن يرتدي بدلة فاخرة.
ولا يبدو ثريًا.
كان مجرد رجل بمعطف أسود وقبعة منخفضة تخفي نصف وجهه.
لكن الشيء الذي جعل قلب آية يتوقف…
أنه كان ينظر إليها مباشرة.
ثم رفع يده.
وأظهر هاتفًا في يده.
كانت شاشة الهاتف مضاءة بصورة.
صورتها هي.
صورة التقطت لها أمام الفندق قبل أقل من ساعة.
تجمد الدم في عروقها.
— مالك…
قالت اسمه دون أن تشعر.
فجأة أمسك مالك بذراعها وسحبها خلفه.
لم يكن عنيفًا.
لكن حركته كانت حاسمة.
وقف جسده بينها وبين الرجل تمامًا.
وفي اللحظة التالية، دوى صوت تحطم زجاج.
انخفض ليو ورجل آخر فورًا.
صرخ أحد الضيوف.
وانفجرت الفوضى في الردهة.
مالك لم يتحرك.
فقط قال بصوت منخفض:
— آية، اسمعيني كويس.
كانت أنفاسها متسارعة.
— إيه؟
— من اللحظة دي، أي حد يسألك عني…
نظر في عينيها مباشرة.
— ما تعرفينيش.





