اهانت زعيم المافيا حكايات ميرا

— وأبوكِ هو اللي طلب من مالك يقتلك لو يومًا عرفوا إنك رجعتي لنيويورك.
رفعت آية عينيها نحو مالك ببطء.
لم ينكر.
ولم يتكلم.
وهنا فقط فهمت…
أن الرجل الذي وعد بحمايتها…
ربما كان هو نفسه الرجل الذي أُرسل يومًا لقتلها.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇❤️ظلت آية تنظر إلى مالك.
لم ترمش.
حتى صوت المطر الذي بدأ يضرب سقف السيارة لم يعد يصل إليها.
— قول إن ده كدب.
لم يجب.
ارتجف صوتها:
— قول إنك عمرك ما كنت عايز تقتلني.
رفع مالك عينيه إليها.
وكان صمته أسوأ من أي إجابة.
تراجعت خطوة.
— كنت عارف؟
— أيوه.
— من البداية؟
— أيوه.
شعرت وكأن شيئًا بداخلها انكسر.
— يبقى ليه ساعدتني؟
تقدم نحوها.
فتراجعت فورًا.
توقف.
ثم قال بهدوء:
— لأن الأوامر اتغيرت.
ضحكت بمرارة.
— إمتى؟
— من اللحظة اللي شفتك فيها.
— عشان إيه؟
صمت.
ثم قال:
— لأنك أول شخص بص لي في عيني من غير ما يخاف.
هزت رأسها.
— دي مش إجابة.
— دي الحقيقة.
صرخ الرجل الواقف في نهاية الشارع:
— كفاية لعب!
رفع سلاحه.
— سلّم البنت يا مالك.
استدار مالك ببطء.
— لو عايزها، تعالى خدها.
ابتسم روسّي.
— كنت متأكد إنك هتقول كده.
ثم رفع هاتفه.
— عشان كده عندي خطة بديلة.
ظهر على شاشة الهاتف مقطع مباشر.
كانت أم آية مربوطة على كرسي.
آية شهقت.
— ماما!
ظهر رجل خلف أمها.
ثم قال:
— عندك عشر دقايق.
نظر إلى مالك.
— لو ماجتش بالبنت، أمها تموت.
أمسكت آية بذراع مالك.
— لازم نروح.
— لأ.
— دي أمي!
— عارف.
— يبقى خدني.
نظر إليها.
— ده بالضبط اللي عايزينه.
قالت:
— وأنا مش فارق معايا.
أمسك مالك كتفيها.
— لكن أنا فارق معايا.
صمتت.
كانت عيناه ثابتتين على عينيها.
— من اللحظة اللي دخلتي فيها حياتي، بقي موتك مش خيار.
همست:
— حتى لو أبويا طلب منك تقتلني؟
أجاب دون تردد:
— حتى لو أبوكي نفسه وقف قدامي.
ثم التفت إلى ليو.
— ليو، قدرت تحدد المكان؟
رفع ليو رأسه بصعوبة.
— أيوه.
أعطاه هاتفًا.
— المخزن القديم في بروكلين.
نظر مالك إلى آية.
— هنرجع أمك.
— إزاي؟
— أنا هدخل من الباب.
ثم نظر إلى الشوارع المحيطة.
— ورجالي هيدخلوا من كل اتجاه.
قالت:
— وأنا؟
— هتفضلي في العربية.
— مستحيل.
— آية…
— أنا مش هقعد أتفرج.
اقتربت منه.
— أمي هناك بسببي.
قال:
— أيوه.
— يبقى أنا اللي هطلعها.
نظر إليها طويلًا.





