اهانت زعيم المافيا حكايات ميرا

كانت أمها تمنعها من رؤيته.

وفي إحدى الليالي، سمعت صوت والدها.

قال لها:

“لو حصل لي حاجة، ما تخليش آية ترجع لمصر أبدًا.”

تجمدت آية.

وضعت يدها على فمها.

— أنا فاكرة حاجة.

مالك اقترب.

— إيه؟

— بابا كان عايش.

وقبل أن يكمل أي سؤال…

رن هاتف آية.

نظرت إلى الشاشة.

رقم والدتها.

فتحت المكالمة فورًا.

— ماما؟

لم يجب أحد.

— ماما؟!

ثم جاءها صوت رجل غريب.

هادئ.

بارد.

— أخيرًا سمعت صوتك.

تجمدت.

مالك اقترب منها فورًا.

— مين؟

لكن الرجل أكمل:

— عندنا أمك.

شهقت آية.

— إنت كداب!

— لو عايزة تتأكدي…

جاء صوت مكتوم في الخلفية.

ثم صوت أمها:

— آية… ما تيجيش.

صرخت آية:

— ماما!

لكن المكالمة انقطعت.

أمسك مالك الهاتف منها.

كانت عيناه قد تحولت إلى سواد كامل.

قال ليو:

— اقفل كل مخارج المدينة.

ثم نظر إلى آية.

— هنرجع أمك.

قالت وهي تبكي:

— إزاي؟

اقترب منها.

— بالطريقة الوحيدة اللي يفهموها.

ثم أضاف بالإيطالية:

— “الحرب بدأت.”

رفعت آية عينيها إليه.

ولأول مرة منذ قابلته…

لم ترَ الرجل الذي أخافها.

رأت الرجل الذي قرر أن يحميها.

لكنها لم تكن تعرف أن مالك كان يخفي عنها الحقيقة الأخطر.

الخاطفون لم يأخذوا أمها لإجباره على تسليم آية.

لقد أخذوها…

لأنهم كانوا يعرفون أين يوجد والد آية الآن.

وأن مالك هو الشخص الوحيد القادر على الوصول إليه.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هنا 👇❤️لم تسأل آية كيف عرف مالك مكان أمها.

ولم تسأله إلى أين سيأخذها.

كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط:

أمها في خطر.

دخلت إلى السيارة السوداء، وجلست في المقعد الخلفي بجوار مالك.

أغلق ليو الباب، ثم جلس في الأمام.

انطلقت السيارات الثلاث في شوارع مانهاتن بسرعة جعلت أضواء المدينة تتحول إلى خطوط متقطعة خلف الزجاج.

ظلت آية تحدق في هاتفها.

— ليه مش بيردوا؟

قال مالك:

— لأنهم عايزينك تفضلي خايفة.

— وأنا هفضل خايفة لحد ما أمي تموت؟

لم يجب.

التفتت إليه.

— قول حاجة!

ظل صامتًا لثوانٍ.

ثم قال:

— أمك مش هتموت.

— إنت واثق؟

— أيوه.

— إزاي؟

نظر إليها مباشرة.

— لأنهم محتاجينها.

— محتاجينها ليه؟

تردد قليلًا.

ثم قال:

— عشان توصلهم لأبوكي.

تجمدت.

— بس إنت قلت إن أبويا مات.

— قلت لك إنه كان عايش بعد اختفائه.

— يعني هو لسه عايش؟

لم يجب.

وهنا فهمت.

— إنت عارف مكانه.

نظر مالك إلى النافذة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *