اهانت زعيم المافيا حكايات ميرا

ثم خلع معطفه ووضعه حول كتفيها.
— تمام.
تفاجأت.
— تمام؟
— هتيجي معايا.
ثم اقترب من أذنها وهمس:
— لكن من اللحظة دي، هتسمعي كل كلمة أقولها.
أومأت.
انطلقت السيارات نحو بروكلين.
—
بعد عشرين دقيقة…
كانت آية تقف أمام مخزن مهجور.
المكان مظلم.
والباب الحديدي نصف مفتوح.
سمعت صوت أمها من الداخل.
— آية!
تحركت فورًا.
لكن مالك أمسك يدها.
— استني.
نظر إلى الأرض.
كانت هناك خيوط رفيعة متصلة بباب المخزن.
— فخ.
تراجعت آية.
وفي اللحظة نفسها…
اشتعلت الأنوار.
وظهر عشرات الرجال فوق السطح.
ثم جاء صوت من الداخل.
— كنت عارف إنك هتيجي.
خرج رجل مسن من الظلام.
كان شعره أبيض.
ووجهه يحمل آثار سنوات طويلة من الخوف.
نظرت إليه آية.
توقفت أنفاسها.
الرجل نظر إليها.
وعيناه امتلأتا بالدموع.
— آية…
سقط الهاتف من يدها.
— بابا؟
لم يتحرك أحد.
أما مالك…
فأغلق عينيه للحظة.
لأنه كان يعرف الحقيقة.
لكن آية لم تكن تعرف أن ظهور والدها لم يكن نهاية السر.
بل كان بداية الكارثة.
لأن والدها رفع مسدسًا باتجاه مالك وقال:
— سامحني يا ابني.
ثم نظر إلى آية.
— لكني لازم أنفذ وعدي.
اتسعت عيناها.
وضغط إصبعه على الزناد.
وفي اللحظة نفسها…
قفز مالك أمام آية.
وانطلقت الرصاصة.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ❤️
ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇❤️انطلقت الرصاصة.
صرخت آية:
— مالك!
ترنح جسده خطوة إلى الخلف.
ثم وضع يده على كتفه.
كان الدم يتسرب بين أصابعه.
لكن عينيه ظلتا ثابتتين على الرجل الذي أطلق النار.
— كنت عارف إنك هتعمل كده.
رفع والد آية مسدسه مرة أخرى.
— ماكانش قدامي اختيار.
قال مالك:
— كان قدامك عشرين سنة.
— عشرين سنة وأنا بحاول أحميها!
صرخت آية:
— تحميني من إيه؟!
التفت والدها إليها.
تغير وجهه فورًا.
— آية…
— لأ! متقولش اسمي كأنك أبويا!
كانت الدموع تنزل على وجهها.
— أبويا مات من عشرين سنة!
اقترب خطوة.
— أنا أبوكي.
— إنت كدبت عليا!
— كنت مضطر.
— خليتني أعيش عمري كله وأنا فاكرة إنك ميت!
خفض الرجل سلاحه.
— لو عرفوا إنك بنتي، كانوا قتلوكي.
أشارت إلى مالك.
— وهو؟
نظر والدها إلى مالك.
— هو أخطر رجل في نيويورك.
ثم قال بصوت منخفض:
— لكني كنت عارف إنه الوحيد اللي يقدر يحميكي لو فشلت.
نظر مالك إليه بغضب.
— فشلت؟
ابتسم والد آية بحزن.
— أيوه.
ثم أضاف:
— لأن روسّي وصل لها قبلك.





