الخادمه بقلم ميرا

والد آدم.

اللي الجميع اعتقد إنه مات من عشرين سنة.

رفع عينيه ناحية ابنه.

وقال:

— كبرت يا آدم.

آدم ما قدرش يتحرك.

كل الأسئلة اللي عاش عمره بيدفنها رجعت مرة واحدة.

— ليه؟

كمال بص له.

— علشان أحميك.

— تحميني من إيه؟

كمال نظر لملك.

— ومن أختك.

آدم اتجمد.

ملك شهقت.

— إنت وعدتني!

كمال تجاهلها.

ثم قال لآدم:

— ملك مش بنتي.

آدم بص لملك.

وبعدين لكمال.

— أمال مين هي؟

كمال رد:

— هي بنت الرجل اللي ق*تل أمك.

وفي اللحظة دي…

اتسمع صوت رصاصة.

وسقط كمال على الأرض.الصوت دوّى في الغرفة تحت القصر، وملك صرخت:

— بابا!

آدم اندفع ناحية كمال، لكن الرجل كان لسه بيتنفس.

بص ناحية السقف.

— اطلعوا… حالًا.

آدم رفع س*لاحه.

— مين ضربك؟

كمال حاول يتكلم، لكن الدم خرج من بين شفايفه.

ملك ركعت جنبه.

— بابا، بصلي!

كمال مسك إيدها.

— ما… تثقيش… في…

وسكت.

آدم رفع عينيه بسرعة.

— في مين؟

كمال فقد الوعي.

وفجأة، اتقفل الباب الحديدي وراهم.

ملك قامت مفزوعة.

— الباب اتقفل!

آدم حاول يفتحه.

ولا فايدة.

رائد، اللي كان لسه نازل وراهم، وقف عند آخر السلم.

لكن قبل ما يلحق يقرب…

انطفأت الأنوار.

صوت مجهول خرج من سماعة مخفية:

— أخيرًا… العيلة كلها اتجمعت.

آدم رفع س*لاحه.

— اظهر.

ضحكة باردة.

— لسه مستعجل يا آدم؟

ملك قربت منه.

— الصوت ده…

آدم بص لها.

— تعرفيه؟

هزت رأسها.

— أيوه.

— مين؟

قالت بصوت مرتعش:

— عمي حسن.

في اللحظة دي، اشتغلت شاشة كبيرة في الحائط.

ظهر حسن عليها، قاعد في مكتب فخم.

وبجانبه…

صورة قديمة.

صورة أم آدم.

وصورة رجل غريب.

ملك قربت من الشاشة.

وشها اتغير.

— ده هو.

آدم بص للصورة.

— مين؟

ملك قالت:

— الراجل اللي شفته يوم موت أخويا.

حسن ابتسم.

— أخيرًا عرفتيه.

آدم شد قبضته.

— إنت ق*تلت أخوها؟

— لأ.

— يبقى مين؟

حسن سكت لحظة.

ثم قال:

— إنت.

آدم اتجمد.

— أنا؟

— إنت ق*تلت أخوها من غير ما تعرف.

ملك صرخت:

— كداب!

حسن ضحك.

— أخوكي كان واحد من رجالي يا ملك. ولما سرق الملف، آدم هو اللي أصدر أمر التخلص منه.

آدم بص لملك.

— أنا عمري ما شفت أخوكي.

— عارف.

حسن ابتسم.

— ودي كانت الفكرة.

آدم رجع للشاشة.

— إيه اللي في الملف؟

حسن رد:

— أسماء كل الناس اللي شاركوا في تجارة الس*لاح اللي بدأت من عشرين سنة.

سكت.

— ومن بينهم… أبوك.

آدم بص لكمال الملقى على الأرض.

ثم قال:

— وإنت؟

حسن ابتسم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *