الخادمه بقلم ميرا

— هاخد أختي.
ملك بصت له فجأة.
— آدم، لأ!
الرجل شدها بعنف.
— اسكتي!
وفي اللحظة دي، آدم ركل س*لاحه بعيدًا.
الرجل ضحك.
— أخيرًا فهمت.
لكنه ما لاحظش إن آدم ما كانش بيبص له.
كان بيبص لرائد.
رائد فهم الإشارة.
وفي ثانية واحدة…
ضرب رائد مفتاح الكهرباء الرئيسي.
الممر غرق في الظلام.
طلقة خرجت.
ملك صرخت.
ثم صوت ارتطام قوي.
لما النور الاحتياطي اشتغل…
الرجل كان واقع على الأرض.
لكن ملك اختفت.
آدم اندفع ناحية المكان.
— ملك!
صوتها جه من آخر الممر:
— أنا هنا!
كانت واقفة جنب أمها.
لكنها كانت ماسكة س*لاح الرجل.
آدم قرب منها.
— إنتِ كويسة؟
هزت رأسها.
— أيوه.
ثم بصت ناحية الرجل.
— كان بيحاول ياخدني للممر التاني.
آدم ركع جنب الرجل.
— مين بعتك؟
الرجل بص له وابتسم.
— متأخر.
— إيه؟
— الخزنة اتفتحت.
آدم تجمد.
— أنهي خزنة؟
الرجل ضحك.
— خزنة أبوك.
وفي نفس اللحظة، رائد صرخ من آخر الممر:
— يا باشا!
آدم قام بسرعة.
رائد كان واقف قدام باب حديد مفتوح.
— إيه؟
رائد أشار للداخل.
الغرفة كانت فاضية.
لكن على الأرض…
كان فيه جهاز تسجيل قديم.
آدم شغله.
صوت كمال خرج منه.
— لو سمعت التسجيل ده، يبقى أنا فشلت.
آدم سكت.
— الحقيقة اللي هتعرفها دلوقتي هتغير كل حاجة.
صوت كمال ارتجف.
— أنا ما كنتش ضحية.
ملك قربت.
التسجيل كمل:
— من عشرين سنة، أنا كنت واحد من الناس اللي بنوا الشبكة دي.
آدم غمض عينيه.
— لكن لما عرفت إنهم بدأوا يق*تلوا الناس اللي حاولت تخرج… حاولت أوقفهم.
صمت.
— أمك اكتشفت كل حاجة.
المرأة الواقفة جنب ملك بدأت تبكي.
كمال أكمل:
— وعشان أحميها، زيفت موتي.
آدم بص لأمه.
— وإنتِ كنتِ عارفة؟
هزت رأسها.
— لأ.
كمال تابع:
— لكن حسن عرف.
الصوت توقف لحظة.
— وهو اللي خطف أمك.
ملك مسكت إيد أمها.
— طب وإنت كنت فين؟
الصمت طال.
ثم جاء الرد من التسجيل:
— في السجن.
آدم اتجمد.
— سجن؟
كمال أكمل:
— حسن كان ماسك كل شيء. وأنا قضيت عشرين سنة أحاول أخرج، لكن كل مرة كنت أقترب من الحقيقة… حد كان بيموت.
ثم تغير صوته.
— وآخر شخص مات كان أخو ملك.
ملك بدأت تبكي.
كمال قال:
— لأنه اكتشف إن الملف الأصلي مش عند حسن.
آدم قرب من الجهاز.
— أمال فين؟
جاءت الإجابة:
— مع آدم.
آدم اتجمد.
— معايا؟
ملك بصت له.
— إزاي؟
التسجيل كمل:
— أنا حطيت الملف في المكان الوحيد اللي حسن عمره ما يقدر يدور فيه.





