اعتبري نفسك مراتي حكايات ميرا

أمي قالت:

— دي مش هدية من كريم.

سكتت لحظة.

— دي كانت بتاعة آدم.

فتحت عيني بصدمة.

وجيوفاني قرب من السلسلة.

— افتحيها.

— إزاي؟

قال:

— دي مش سلسلة.

ضغط على جزء صغير منها.

فجأة انفتح قلب السلسلة.

وظهر جوه مفتاح صغير جدًا…

ومعه ورقة ملفوفة.

فتحتها بإيد مرتعشة.

وكان مكتوب فيها بخط آدم:

“لو وصلتي للحقيقة، يبقى فريد رجع. ما تثقيش في أي حد… حتى جيوفاني.”

بصيت لجيوفاني.

هو قرأ الجملة.

وسكت.

لكن قبل ما حد يتكلم…

وصلت رسالة جديدة.

هذه المرة على موبايلي.

“وصلتي للمفتاح؟”

ثم رسالة بعدها مباشرة:

“كويس… دلوقتي هاتي أختك سلمى.”

رفعت عيني ببطء.

— هو عايز سلمى كمان.

جيوفاني بصلي بصدمة.

— لأ.

قلت:

— إيه؟

قال:

— فريد مش عايز سلمى.

— أومال ليه طلبها؟

جيوفاني شد على إيدي.

— لأن سلمى مش أختك بالدم.

وفي اللحظة دي…

رن تليفوني.

وكانت سلمى.

لكن أول ما فتحت الخط…

ما سمعتش صوت أختي.

سمعت صوت راجل بيضحك.

وقال:

— أخيرًا يا نور… عرفتي إن كل اللي حواليكي كانوا بيكدبوا عليكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *