الزعيم الاعمى

“بس أخيرًا عرفت الحقيقة.”

وبعدها رجع للقصر.

إيلين كانت مستنياه.

قالت:

“مريم مستنياك على الغدا.”

عزت ابتسم.

“خلينا نروح.”

مشى جنبها.

من غير عصاية.

ومن غير ما يعد خطواته.

ومن غير ما يخاف من الظلام.

لأنه عرف أخيرًا إن خمس سنين من العمى ماكانوش نهايته.

كانوا مجرد الطريق اللي وصله للحقيقة.

أما مريم…

ففضلت طول عمرها تحكي إن أول مرة شافت فيها «عمو عزت»…

كان أعمى.

لكن عينيه، رغم كل حاجة، كانت بتقول إنها لسه مستنية تشوف النور.

والبنت الصغيرة هي الوحيدة اللي صدقتهم

.الطفلة اللي كشفت سر الزعيم الأعمى بعد 5 سنين في الضلمة

حكايات شروق خالد

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *