ادم ورحمة حكايات مايا خالد

لكنه لم يعد متأكدًا.

قال:

— أنا لسه مش عارف أسمي اللي حاسه.

ابتسمت.

— يعني؟

قال وهو ينظر إلى طبقها:

— يعني زمان كنت بستنى الليل عشان أهرب من البيت.

ثم رفع عينيه إليها.

— دلوقتي بقيت بستعجل أرجع.

لم تتكلم.

احمر وجهها قليلًا.

فابتسم للمرة الأولى بصدق.

وقال:

— يمكن دي بداية حاجة.

سألته:

— حاجة إيه؟

— معرفش.

ثم أضاف:

— بس المرة دي… مش ههرب منها.

خفضت رحمة عينيها وهي تبتسم.

وفي تلك الليلة، لم يترك آدم البيت.

جلس معها حتى انتهى العشاء.

ولم تكن تلك الليلة بداية قصة حب كاملة…

لكنها كانت بداية شيء أهم.

اختيار.

فبعد أن عاشا زواجًا فرضه عليهما الجميع…

قررا للمرة الأولى أن يختارا بعضهما بأنفسهما.
تمت حكايات مايا خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *