المشرحه بقلم محمد نور

 

المحامين حصلوا على أوامر لحفظ الملفات الطبية، وكاميرات المراقبة، وسجلات الأدوية، والاتصالات الداخلية.

 

واتنين من موظفي المستشفى وافقوا يشهدوا.

 

وتسجيل دينا، رغم إنه قصير، اتطابق مع التواريخ وتعديلات غير قانونية في ملف مروان وحركة أدوية ما كانش ليها تفسير.

 

تم إيقاف دكتورة نجلاء عن العمل.

 

وسامح أصبح قيد التحقيق في محاولة قتل وتزوير مستندات واحتيال.

 

أما حسام…

 

فما كانش عارف أي حاجة.

 

في يوم جلسة الطلاق، وصلت دينا المحكمة بفستان بسيط وشنطة صغيرة.

 

ما طلبتش الشقة.

 

وما كانتش عايزة تقضي سنين مربوطة بحسام بسبب شوية عفش أو حيطان.

 

كانت عايزة بس تسترد حاجتها وتنهي الجواز رسميًا.

 

لكن حسام حوّل الجلسة لساحة إهانة.

 

اتهمها بالخيانة.

 

وبالكذب.

 

وبإنها جاحدة.

 

وقال إنه صرف عليها سنين، وإنها كافأته بإخفاء رجالة في بيت العيلة.

 

دينا ما ردتش على كل كلمة.

 

ما بقتش محتاجة تثبتله أي حاجة.

 

ولما القاضية أعلنت انتهاء الزواج رسميًا…

 

حست بحاجة ما توقعتهاش.

 

مش فرحة.

 

راحة.

 

راحة نظيفة.

 

خرجت من المحكمة وبصت لموبايلها.

 

مفيش أي رسالة من مروان بقالها خمسة أيام.

 

ولأول مرة خافت إن يكون حصل له حاجة.

 

فجأة سمعت صوت:

 

— رايحة فين؟

 

حسام مسك دراعها.

 

— سيبني.

 

— فاكرة إنك بمجرد ما تمضي ورقة هتتخلصي مني؟

 

— ما بقاش من حقك تلمسني.

 

— تعالي العربية.

 

حاولت تفلت منه.

 

— مش هاجي معاك.

 

شد على دراعها أكتر.

 

— سامح عايز يكلمك. والأحسن ليكي تتعاوني.

 

دينا بطلت مقاومة للحظة.

 

الجملة دي كانت كفاية.

 

فهمت إنه مش عايز يتخانق معاها.

 

هو كان بيسلّمها.

 

قال حسام:

 

— لو مروان فارق معاكي للدرجة دي، هتتصلي بيه وتقوليله بالظبط اللي هنطلبه منك.

 

فتحت دينا بوقها عشان تطلب المساعدة.

 

وفي اللحظة دي، وقفت كذا عربية سودا قدام المحكمة.

 

الأبواب اتفتحت في نفس اللحظة.

 

نزل منها محامين وأفراد أمن، واتنين صحفيين كانوا جايين يغطوا قضية تانية.

 

ومن العربية اللي في النص…

 

نزل مروان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *