المشرحه بقلم محمد نور

 

وسكت لحظة، ثم أضاف:

 

— وأنا كمان كلمت حد.

 

حكالها إن أقدم شريك ليه، أنور فؤاد، عايش بين القاهرة ودبي، وإن عنده نسخ قانونية من العقود والسجلات الإدارية واللوائح الداخلية للشركة.

 

وكان عنده كمان محامين مستقلين سامح ما يقدرش يسيطر عليهم.

 

قال مروان:

 

— أنا مش هفضل مستخبي طول عمري. الأول لازم أأمّن الشركة، وبعدها أسلّم كل اللي عندي للنيابة.

 

بمساعدة أنور، قدر مروان يستعيد صلاحيات طوارئ داخل الشركة، صلاحيات ما كانش يقدر يستخدمها غير المؤسس.

 

ما أخدش فلوس.

 

وما سحبش أموال من الحسابات.

 

عن طريق المحامين وبعض أعضاء مجلس الإدارة اللي لسه أوفياء ليه، جمّد مؤقتًا أي عملية بيع كبيرة للأصول وأي تحويلات محتاجة موافقة المؤسس.

 

تاني يوم، وصل سامح للشركة وهو فاكر نفسه بقى صاحب الكلمة الأولى.

 

لكنه اكتشف إنه مش قادر يبيع ولا ينقل أي حاجة مهمة.

 

الخبر انتشر في كل مكاتب الشركة.

 

وحسام اتطلب فورًا في المكتب الرئيسي.

 

سامح بصله بغضب:

 

— إنت قلتلي إنك بتعرف تحل المشاكل. حل دي.

 

حسام سأله:

 

— حصل إيه؟

 

— حد جمّد كل العمليات المهمة.

 

وسكت سامح لحظة، ثم قال:

 

— وشخص واحد بس كان عنده المفاتيح دي.

 

وش حسام شحب.

 

— مروان.

 

سامح بصله بخوف وغضب.

 

— لو مروان لسه عايش، يبقى حد مخبيه.

 

ثم اقترب منه وقال:

 

— وإنت عندك مرات بتختفي بالليل فجأة.

 

في نفس اليوم، راحت والدة حسام، سناء، على البيت اللي في المعادي.

 

ولما كانت دينا في الشغل، لقت فنجان مستخدم، هدوم راجل، وساعة غالية جدًا على الترابيزة.

 

قالت لحسام:

 

— دينا مخبية حد هنا. أنا كنت عارفة إن الست دي مش بريئة زي ما بتعمل.

 

حسام سألها:

 

— الساعة فين؟

 

— خدتها معايا.

 

ابتسم حسام.

 

بالنسبة له، كل حاجة بدأت تركب فوق بعض.

 

دينا عندها عشيق.

 

والعشيق ده عارف أسرار الشركة.

 

وممكن يكون هو السبب في تجميد العمليات.

 

ما كانش يعرف إن صاحب الساعة…

 

راجل كل الناس فاكرينه مات.

 

في الليلة دي، راح حسام للمعادي وسط عاصفة مطر.

 

أول ما دينا فتحت الباب، زقها ناحية الحيطة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *