المشرحه بقلم محمد نور

 

حسام ساب دراع دينا كأنه اتلسع.

 

مروان مشي ناحيتهم مباشرة.

 

وقال:

 

— اتأخرت… بس مش للدرجة.

 

عيني دينا اتمَلَت دموع.

 

— افتكرتك مش هترجع.

 

ابتسم.

 

— كان لازم أثبت رسميًا إن الراجل الميت… لسه عايش.

 

الصحفيين عرفوه.

 

وفي ثواني، الكاميرات كلها اتوجهت ناحيته.

 

— أستاذ مروان!

 

— حضرتك اتعلن رسميًا إنك مت!

 

— إزاي تفسر حرق جثمانك؟

 

مروان بص الأول لدينا، وبعدها للكاميرات.

 

وقال:

 

— الحرق حصل فعلًا.

 

سكت لحظة.

 

— اللي ما حصلش هو إني مت.

 

وأضاف:

 

— كنت ضحية خطة هدفها إبعادي عن شركتي، ومنعي من الكلام للأبد. والمحامين بتوعي سلّموا بالفعل الأدلة للسلطات.

 

حسام بدأ يرجع لورا.

 

اتنين من رجال الأمن قربوا منه.

 

— أستاذ حسام، محتاجينك تيجي معانا عشان تدلي بأقوالك.

 

— أنا ما عملتش حاجة!

 

دينا بصتله.

 

دي كانت نفس الجملة اللي قالها سنين.

 

ما عملتش حاجة…

 

بس كان بيزعق.

 

ما عملتش حاجة…

 

بس كان بيتحكم في كل جنيه بتصرفه.

 

ما عملتش حاجة…

 

بس دمّر شغلها لأنه كان مكسوف إن مراته دخلها قليل.

 

ما عملتش حاجة…

 

بس كان مستعد يسلّمها لسامح مقابل ترقية.

 

المرة دي…

 

الجملة دي ما نفعتش.

 

بعد ساعات، القصة كانت على كل المواقع الإخبارية.

 

سامح اتقبض عليه مع استمرار التحقيقات.

 

ودكتورة نجلاء ارتبط اسمها بالقضية، وكذا مسؤول في المستشفى تم إيقافه عن العمل لحين تحديد مسؤوليته.

 

والرسائل اللي كانت بين سامح وحسام وصلت كمان للسلطات.

 

حسام خسر شغله.

 

ولأول مرة، اضطر يواجه نتيجة أفعاله من غير زوجة تبرره…

 

ولا أم مستعدة تنقذه.

 

أما خالتها سعاد، فأخيرًا أخدت العلاج اللي كانت محتاجاه.

 

مروان عرض يدفع كل حاجة فورًا.

 

لكن دينا وافقت بس بعد ما وضحت له إن مساعدته مش معناها إنه يشتري أي قرار يخص مستقبلها.

 

ضحك وقال:

 

— حتى وإنتِ بتقبلي المساعدة عندك شخصية.

 

ابتسمت:

 

— خدت سنين عشان أرجعها. مش هخسرها تاني.

 

بعد شهور، استعاد مروان رسميًا هويته وأوراقه وسيطرته على الشركة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *