حكايات محمد نور

بدأنا من الصفر: مواعيد، وقهوة، ونزهات، وحوارات صريحة.

وبعد سنتين من ذلك اليوم العصيب في المستشفى، طلب عمر يدين مجدداً في المطبخ ببساطة ودون صخب.

وسألني قبل أن يضع الخاتم: “هل أنتِ متأكدة؟”

فأجبتُه: “أنا متأكدة”.

لم تكن قصتنا عن امرأة نجحت في جذب رجل غني، بل كانت عن امرأة تعلمت كيف ترحل عندما لا تُحترم، ورجل تعلم متأخر جداً أن الحب الذي لا يُرى كأنه غير موجود… واثنين كان عليهما خسارة زواجهما القديم لبناء زواج حقيقي من جديد.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *