صرخة ع طريق ل دفنا
تمام منتظرك بس اوعي تفطري عشان هجيب معايا سندويتشات فول وفلافل من اللي بتحبيها.. هتفت مبتسمة بإدراك أكثر لا ده انا كده هاجي بسرعة.. خلاص منتظرك سلام. سلام يا صاحبي. صاح حانقا سارة.. قولت بلاش كلمة صاحبي دي.
مزحت بقولها خلاص ياعم بالراحة عليا خليها صديقي مادام عايزها بالفصحى يا سي أدم. هز رأسه بيأس طب يلا عشان ما تتأخريش.. لا ماتقلقش هتقفل تلاقيني وراك ليه عفريتة لأ سارة يا خفيف سلام. ابتسم وهو يغلق الهاتف وتمنى أن يجمعه بها رباط العشق الذي يكنه لها يوما من الأيام لا رباط الصداقة والصحوبية التي لا يعترف بها في عرفه بين الشاب والفتاة هي تمثل له مكانة أكثر أهمية من هذا.
وليتها تدري ان هذا سبب حنقه حين تخاطبه صاحبي..تنهد ونهض ليستعد هو الأخر للمغادرة. بشهية واضحة راقبها وهي تلتهم قطعة خبز محشو فلافل وتغمغم طعمها تحفة يا آدم. التسم بمسحة حنا رغم مزاحه بألف هنا.. افتكري الجمايل وإن خيري عليكي.. أنت هتعايزني طب منا بعزمك على كابيتشينو.
. أيوة بأمارة ما بدفع أنا في الأخر.. ضحكت مع قولها لأن أنت اللي بتصمم وتقولي انا راجل ولازم ادفع بس أنا ماليش دعوة أنا نيتي بتكون اني اعزمك وادفع.. قال ساخرا والنية أهم طبعا.. واستطرد ببعض الجدية المهم صالحتي شمس لا لسه زعلانين مع بعض يا ابني انا وبنت عمي ما بنتخاصمش أكتر من يوم.
طب مش هتقوليلي زعلتوا ليه أصلا أبعدت الشطيرة عن يدها بلمحة حزن وتذكرت سبب اختلافهما وهمست لأنها ساعات مش بتفهمني يا أدن شمس بتعامليني علي اني لسه صغيرة مع إن الفرق بينا سنة واحدة لكن بتحسسني انها أمي.
.واني دايما مش عارفة مصلحتي وانها أعلم مني وده شياربيستفزني جدا في علاقتنا. ماتنكريش ان شمس فعلا ناضحة وعاقلة كتير.. وبعدين هي بتحبك وپتخاف عليكي يا سارة. عارفة والله ومعنديش شك في ده عشان كده تاني يوم صالحتها واتفقنا علي تظبيط يوم عيد ميلادي الأسبوع الجاي..
ثم تسرب إليها الحماس أنا هعمل حفلة لكل أصحابي في النادي تغيير عن حفلة البيت زي السنة اللي فاتت ايه رأيك يا أدم أومأ ببساطة هي فكرة مش بطالة..وهتعزمي مين يعني أصدقائي اللي انت عارفهم وولاد عمي أخوات شمس..وماما وبابا وعمو.. وأنت طبعا أساسي يا آدم.
أومأ لها محبطا وقد تمني ألا تفعل لكن لا سلطان له عليها ولا يقدر علي منعها. قاطعت شروده القصير وقالتأبقى جيب معاك اخوك الصغير رامي كمان يحضر عيد ميلادي.. إن شاء الله يا سارة.. وكل سنة وانتي طيبة.. وانت طيب يا أدم..



