صرخة ع طريق ل دفنا
. وبعدين سيبك من اللي بيتقال عليه في الجامعة هو في شاب في وقتنا ده ما بيصاحبش بنات مش يمكن صداقته للبنات دي وراها مشكلة في حياته ثم جلست علي طرف الفراش مستطردة بذات الشرود مرة سألته ليه بتتعمد تسقط رغم انك ذكي وتقدر تنجح بتقدير عالي رد وقالي لأن محدش منتظر نجاحه.
. البؤس اللي حسيته في نبرة صوته ۏجع قلبي حسيت لحظتها اني عايزة اطبطب عليه..! تسرب لنفس شمس مسحة من الشفقة لما ذكرته عنه ربما لديها حق انه بعبثه مع الفتايات يسد فراغ ما داخله من يعلم..فحقا ظواهر الأشخاص ليست المقياس المنصف للحكم عليهم.
. خلاص يا سارة أهو يوم وهيعدي بس عشان خاطري بلاش تسيبي نفسك لتأثيره يسحبك ويعميكي عن اللي المفروض تشوفيهم وتهتمي بيهم.. التفتت لها مضيقة حدقتاها تقصدي ايه مين اللي المفروض اشوفهم واهتم بيهم تنهدت وهي تلاحظ حب زميلها آدم لها عيونه تكشفه بشكل لا تخطئه عين إلا تلك الحمقاء غافلة عنه ومتشبعة بحب لن تنال منه سوى شقاء.
. مقصدش حد معين يا سارة بتكلم بشكل عام..عموما اجهزي بقا عشان نروح النادي قبل ما أصحابك يبتدوا يجوا. طب وانتي أنا ايه هتلبسي ايه يا شمس أنتي عامية يابنتي منا لابسه وزي الفل اهو سارة باستنكار نعم هتحضري عيد ميلادي كده بجينز يا شمس ردت بلا مبالاة بقولك ايه يا ست المسهوكة انتي خليكي في نفسك أنا كده عاجبة نفسي.
تحفزت سارة وهي تجذبها عنوة نحو الخزانة والله ما هسيبك تحضري كده ابدا أشمعني انتي مطلعة عيني نقد ونصايح كل شوية! مش ده عيد ميلادي يبقي هتلبسي اللي هختاره واعتبري ده هديتي. صاحت بحنق وهي تبتعد عنها سارة اطلعي من دماغي انا كويسة كده انتي عارفاني بحب البساطة.
. فاجأتها سارة بوصد الباب محذرة مفيش خروج من هنا يا شمس غير لما تكون ةي زي منا عايزة أما أشوف دماغي ولا دماغك يا بنت العم. اقترب من موقع النادي الذي أرسلته له زميلته فمال على شقيقه الأصغر رامي حبيبي أوعي تتشاقي هناك في العيد ميلاد عشان ما ازعلش منك.
. الصغير ببراءة متخافش يا آبيه أدم هكون هادي والله. قبل وجنته بحنان أيوة كده حبيب أخوه المؤدب.. ثم حدث السائق أقف هنا يا أسطى.. وهبط بعد أن أنقده أجرته وتوجه للداخل مخبرا حارس البوابة الرئيسية أنه إحدي المدعوين. صاحت سارة بعد أن لمحته آدم.


