صرخة ع طريق ل دفنا
.أما أبناء عمومتها حمزة وريان كانوا شديدي التواضع والألفة معه. مضي الوقت وحسه أشرف علي المغادرة ليتفق معه جسار برغبته وغمغم فور رؤيتها كل سنة وانتي طيبة مرة تانية يا سارة ودلوقت اسمحيلنا نستأذن أنا وأشرف..
ليه تمشوا بدري ياجماعة جسار معلش عشان لسه هوصل أشرف ويدوب ألحق جدي اطمن عليه لأنه بينام بدري.. أشرف عقبال مليون سنة وتبقي محامية قد الدنيا شكرا ليك جدا وحقيقي مبسوطة بحضورك..طيب تعالوا سلموا علي بابا وماما عشان تتعرفوا عليهم قبل ما تمشوا.
….. ماما بابا.. زمايلي في الجامعة جسار وأشرف عايزين يسلموا عليكم قبل ما يمشوا.. بادرت والدتها أهلا بيكم يا ولاد شرفتونا أنهاردة. تبادل معها جسار وأشرف التحية بتهذيب وحان دور والدها الذي رحب بهما ثم توقف عند أسم جسار وقال قصدك إن جدك يبقى دكتور نادر السماحي صاحب مستشفى.
. اللي في المعادي أكد له بإيماءة هاتفا أيوة حضرتك يبقى جدي.. هز رأسه بتفهمأيوة عشان كده شبهت علي الأسم..عموما اتشرفت بيكم يا ولاد طب اتفضلوا.. هاتي يا سارة أطباق التورتة والجاتوه لزنايلك.. جسار لا لا معلش لازم أمشي عشان اطمن على جدي.. أشرف وتتعوض مرة تانية إن شاء الله.
ذهبوا فشردت سارة بأثره وقلبها يرفرف انه كان هنا لتنكزها شمس شوفي أصحابك وبطلي سرحان يا اختي خلاص السمج بتاعك مشي. حدجتها زافرة بحنق يا ساتر عليكي يا شيخة اتفضلي قدامي يا ست شمس. وانتهى الحفل بسلام وسارة سعيدة بزيارته معانقة بحب الدمية التي أحضرها جسار وأخيرا استسلمت للنوم مبتسمة.
لكن هل يبقا الوضع هادئا كما يبدو أم ينتظر الجميع زوبعة سوف تتمخض عنها الأيام القادمة رواية صړخة على الطريق بقلم ډفنا عمر الفصل الثالث بعد مرور ثلاث سنوات. في قاعة المحكمة وقف جسار صادحا صوت دفاعه بقوة مثيرا كل النقاط التي حددها لدعم موكله لتأتي النتيجة في صالح الأخير وهو ېصرخ بهتاف هز الأرجاء حوله من فرط انفعاله يحيا العدل يحيا العدل ينصر دينك يا سعادة القاضي.
ثم هرول محامية بقوة إلهي يعمر بيتك يا استاذ.. جبتلي حقي في وولادي وهيرجعوا . ربت عليه بود والراحة تغمر روحه بعد أن كان وسيلة لعودة حق ذاك الرجل الطيب مبروك وده حقك ورجعلك انا مجرد سبب. حاول الرجل أن يلثم كفه بتقدير فنزع جسار يده سريعا استغفر الله العطيم.


