صرخة ع طريق ل دفنا
ناوي تشتغل في الأجازة أيوة طبعا عشان اساعد نفسي.. بابا أخره معانا للثانوية وبعدها لازم ننطلق..أخويا الكبير اشتغل وقت الكلية في ورشة لحد ما اتخرج..وده فاده جدا لأنه أخد خبرة في ميكانيكا السيارات. افهم من كده إنك هتشتغل في مكتب محامي مثلا بالظبط..
وفعلا اتفقت مع مكتب محامي كبير هبدأ معاه.. طيب ممتاز انك هتشتغل مع حد كبير كده وتاخد منه خبرة. بصراحة اخويا اللي فادني عن طريق الصدفة لما جاله زبون محامي في نفس المكتب أتوسط ليا وأخدلي معاد وقابلته والدنيا مشيت.
. ابتسمت له بود أنا مبسوطة عشانك جدا يا أدم..انت شاب جد ومكافح وعايز تبني نفسك..متهيئلي حتى لو والدك موفرلك كل الإمكانيات المادية كنت برضو هتمشي طريقك بنفسك أثلج صدره صورته بعيناها وغمغم بعمق لو تعرفي الكلمتين اللي قولتيهم دول فرحوني ازاي كنتي تاخدي مني فلوس.
متهيئلي حتى لو والدك موفرلك كل الإمكانيات المادية كنت برضو هتمشي طريقك بنفسك أثلج صدره صورته بعيناها وغمغم بعمق لو تعرفي الكلمتين اللي قولتيهم دول فرحوني ازاي كنتي تاخدي مني فلوس. قهقهت عاليا لدعابته وقالت والله انت بكاش يا آدم يلا بقي نلحق أول محاضرة بدال ما الكلام ياخدنا.
. رواية صړخة على الطريق بقلم ډفنا عمر الفصل الثاني أتى جسار لتوه من سهرة قضاها وسط رفاقه وگ عادته مل سريعا من كل ما يثرثرون به وكثيرا ما تعجب ذاته لتناقضه الجلي هو بإرادته يغرق وسط عالمهم الفارغ كأنه بصحبتهم يشتت عقله ويلهيه عن تساؤلات كثيرة تؤرقه وتخيفه خوف مبهم لا يعرف منبعه لكنه راسخ في خبايا روحه يجتاحه حتى في تفاصيل أحلامه حين يغفو ويا ويله لو تسلقت تلك الأحلام جدار واقعه وتحقق ما يخيفه.
لم يحتاج للبحث عنه حتما سيجده في مكانه المفضل فذهب إليه وطرق باب مكتبه طرقتان قبل أن يعبر إليه وهو مشتاقا رؤيته وقال السلام عليكم يا جدي. رفع الأخير عويناته الطبيه بوقار وجسار يقترب إليه ملتقطا كفه ملثما إياه بتقدير فربت الجد نادر علي رأسه وهو يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخبار ايه يا حبيبي الحمد لله يا جدي تمام.
بعتاب مبطن و دراستك تمام برضو ولا ناوي تسقط السنادي كمان يا جسار ابتسم الأخير بحرج لتلميحه بالتقصير وقال أوعدك يا جدي انجح عشان افرحك. غمره الجد بنظرة حانية وغمغم يا ابني انا عايزك تهتم بمستقبلك وتكون ناجح عشانك انت أولا وعشان أنا وابوك وأمك وأخوك نفتخر بيك.
