صرخة ع طريق ل دفنا

لا يعرف شيء كأنه صفحة بيضاء. ساعدني الاقي أهلي يا… وقفت الكلمة بحلق جسار بعد أن كاد يناديه كما تعود. هل يحق له الآن منادات بهذا اللقب الآن لا لم تعد لديه حقوق على تلك العائ’لة. لن يعد ينتمي لها بأي شكل.

ليجد من يقبض على كتفيه’ ويهزه بقوة صائحا باڼه’يار مخلوط برجاء إياك تبطل تقولهالي..أنا جدك ياجسار معق’ولة خلاص كر’هتني ومش قادر تقولها مبقاش من حقي.. لأ حقك وحقي عليكأنا اللي حبيبتك وربيتك وكبرتك لو هطلب منك مقابل اللي عملته المقابل الوحيد هو انك تفضل تقولهالي وماتفارقنيش.

ثم همس نادر يتوسل باكي قولي مش هسيبك ياجدي.. قول انك بتحبني..عشان خاطري ريح قلبي.. عناق جسار واختبائه بصدره أعاد ضخ الحياه فيه من جديد الصغير لم يكره..لم يهون عليه..مازال يحتل في قلبه ذات المكانة ابتعد عن صدره وقال جدي..

رد بلهفة حانية عيون جدك يا جسار. لازم أبعد عشان استوعب اللي عرفته واعيد ترتيب حياتي من تاني بس عايزك تعرف حاجة واحدة برغم اللي حصل وحتي لو لقيت أهلي هتفضل جدي الغالي اللي رباني وكبرني وعلمني ازاي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *