صرخة ع طريق ل دفنا
. الټفت إليها لتشتعل عينه إعجاب لهيئتها الفاتنة والمحتشمة الأنيقة بآن واحد.. كل سنة وانتي طيبة يا سارة قالها بثبات محاولا إخفاء انبهاره لتجيبه برقة مهلكة وانت طيب يا آدم.. ثم نظرت للصغير أزيك يا رامي عامل ايه يا حبيبي.. تمتم بتهذيب الحمد لله يا طنط.
تعالى هخليك تلعب مع الولاد هناك عشان تتبسط معاهم..ثم قالت للأخر دقيقة وراجعالك عشان تسلم على ماما وبابا والباقيين. راقبها وهي تبتعد وقلبه يتواثب بين ضلوعه حبا لها..ثم تجول سريعا بين أرجاء النادي وأدرك مدى فخامته.
تنهد بحزن والفرق الشاسع بينهما يزيد الأمر صعوبة داخله .. كيف يصل لنجمة تتوسط السماء مثلها وأجنحته يحجمها الفقر ولا تقدر علي التحليق.. أنا جيت يا آدم تعالى أعرفك علي أهلي وولاد عمي ذهب خلفها وبعد أن تصافح مع عائلتها تفاقم يقينه أن المسافة التي تفصله عن حلم ارتباطه بها ليست هينة على الأطلاق مع عائلة بهذا الثراء.
عيناها تتفقد اتجاه البوابة الرئيسية بقلق علها تلمحه أتيا كما وعدها..أمعقول أن يخلف وعده ولا يأتي سارة مش يلا بقي عشان نطفي الشمع يا بنتي. ألتفتت لوالدتها وقالت معلش كام دقيقة كمان يا ماما في ناس أصحابي لسه مش وصلوا.
. عادت ترصد الزاوية المقصودة باهتمام والعبوس الشارد يكسوا وجهها حتى تدفقت دماء الحياة بوجهها ثانيا وهي تراه يتقدم نحوها مع رفيقه فلم تصبر أن يدنوا منها والتهمت الخطوات الباقية بينهما قائلة سريعا أتأخرت ليه يا جسار افتكرتك مش جاي..
قيمها بنظرة سريعة فتجلي الإعجاب من مقلتيه وهو يهتف أولا أنا أسف اني خليت الجميلة تنتظر.. وثانيا التأخير بسبب الاستاذ اللي قدامك ده.. وأشار لصديقه أشرف فنفضت عنها فرحتها الطاغية بأطراءه ثم رحبت بالأخر أهلا بيك يا أشرف وشكلك هتتعاقب عشان اتسببت في التأخير ده..
لا والله مش بمزاجي حصل حاجة في البيت أخرتني وقولتله يروح هو بس مرضيش.. قالت بتهذيب لأ ازاي حضورك مهم طبعا.. جسار كل سنة وانتي طيبة يا سارة. ضوي وجهها وهي تجيبه وانت طيب.. يلا بقى عشان يدوب نطفي الشمع.
. أنا أخرتهم مخصوص لحد ما توصلوا.. رصدت عين آدم الحزينة كل شيء من بعيد من أول ترقبها لوصوله حتي لهفتها حين بصرته أتيا هو ورفيقه..وجهها الذي أشرق وهي تحدثه أدمى قلبه.. كل شيء كان گ طعڼة غائرة في خافقه أنزوى بعيدا عن التجمع وفضل أن يختلي بنفسه بضعة دقائق حتي يمضي صخب الاحتفال ثم يستأذن ويغادر مع شقيقه.

