صرخة ع طريق ل دفنا
أما هي فدارت عيناها بين الجميع تنبش عنه فلم تجده همت بمواصلة البحث فأوقفتها والدتها وأصرت أن تبدأ الاحتفال الأن فاضطرت لطاعتها. بعد شدو الجميع لها وتهنئتهم تلقت سارة الهدايا حتى جاء دور جسار فتنحي بها بعيدا نوعا ما وقال بصراحة أنا احترت اجيبلك ايه هدية.
.في الأخر اشتريت حاجة معرفش هتحبيها ولا هتضحكي عليها بس اتمني تعجبك. أشعل فضولها لتقول شوقتني يا جسار. واطمن أي حاجة منك هتعجبني أكيد..يلا وريني جبت ايه أعطاها حقيبة ملونة تفقدت داخلها سريعا لتشهق مع قولها الله..
عروسة ابتسم بشيء من الخجل يعتريه عارف انها حاجة عبيطة بس بعد ما فكرت كتير لقيتني من غير ما احس بختارلك حاجة كان نفسي يبقى عندي أخت عشان اشتريها ليها.. ومضت عيناها بتقدير رغم وخزة قلبها لافتراضه الدائم أنها في مكانة شقيقته وقالت ولو قولتلك ان هديتك مميزة فعلا وعجبتني جدا واللي ماتعرفوش ان اللي قدامك دي عيلة اوي وپتموت في العرايس لحد دلوقت.
. أنا عندي عروسة كبيرة جنب سريري بحب وانام.. بس من الليلة دي عروستك هتحل محلها.. لمعت عينه بسعادة ورضا لنيل هديته إعجابها. سارة الټفت كليهما لشمس التي رمقته بضيق بينما برقت هو عينه لرؤيتها بطلة ثرية بأنوثتها ومغايرة لما كانت عليه حين أتته.
.مشطها بتروي متعجبا أنها هي ذاتها.. كأنها أصبحت أنثي ال..! الكل بيسأل عليكي عشان يقدموا الهدايا.. ياريت حضرتك تفضي لضيوفك الأهم شوية.. ضغطت على كلمة الأهم لتصل رسالتها الفظة لجسار الذي رمقها ببرود وإن كان تأثر قليلا بهيئتها الأنثوية تلك..
تذكرت سارة شيئا فقالت وهي تسرع يا نهار ابيض أنا نسيت اشوف آدم هروح ادور عليه أحسن يكون مشي وبعدين هرجع للضيوف..ثم نظرت له سوري ياجسار شوية وراجعة عشان اعرفك علي ماما وبابا.. مكثا يتراشقا النظرات هي ترمقه بنفور واضح بينما هو ينظر لها بتسلية ثم اقترب خطوتين محافظا على مسافة آمنة تعرفي انك طلعتي مش بطالة بلوك البنات!
أسدلت علي وجهها قناع اللامبالاة وهي تقول دون اكتراث وتعرف ان رأيك ده مايهمنيش خالص أومأ مبتسما وهو يؤكد مش بس عارف ده أنا متأكد إنك مش طيقاني بس مش غريب تعامليني بالعدوانية دي وانتي ماتعرفنيش غمغمت بامتعاض سماهم على وجوههم.. وانا كده قلبي بيحس بالكدابين.

