صرخة ع طريق ل دفنا
. وأنا كدبت عليكي في ايه ماتقدرش تكدب عليا لأن عمر ماهيكون في بنا علاقة من اي نوع.. لكن بتكدب على بنت عمي.. ماشي.. كدبت في ايه برضو استغليت مشاعرها مثلا أظن موقفي معاها واضح جدا.
مش يمكن بتمثل عشان تجذبها ليك أكتر بس انا مش بمثل ولا بخطط اعلقها بيا أنا فعلا بعزها زي أخت وصديقة صدقتي ده أو لأ.. انتي حرة رأيك مش فارق معايا..عن أذنك.. ظلت ترمقته بنظرات مشټعلة تكاد تحرقه حړقا لتركها هكذا وهمهمت بكلمات ساخطة ثم ذهبت لتنضم للجميع.
.يكفي ما أخذه ذاك العابث من وقتها. أشرف أنا شايف الشرسة بتبصلك بعد ما مشيت وشايطة منك قولتلها ايه ولعها كده جسار دون اكتراث ولا حاجة هي اللي طبعها ڼاري كده وډمها تقيل ومسترجلة مهما اتزينت و لبست واتشبهت بالبنات.. لا بس ماتنكرش يا جسار انها حلوة انهاردة.
يبقي البعيد اعمي. ضحك مصفقا كفيه والله انت اللي مفتري طب المهم سارة عجبها هديتك أيوة عحبتها جدا الحمد لله. غمغم بفضول طب انت جبتلها ايه رد بفظاظة مايخصكش.. أشرف بامتعاض جلف. جسار ببرود وأنت حشري. أخيرا وجدته عند زاوية المسبح فذهبت إليه قائلة آدم..
ليه واقف هنا لوحدك مش لقيتك وانا بطفي الشمع كنت هسيبهم وادور عليك بس ماما عطلتني واضطريت اروح معاها.. قال لها بنبرة هادئة رغم ضيقه ة أسف يا سارة حسيت بصداع قلت ابعد عن الزحمة ألف سلامة عليك.
يا أدم هجيبلك قرص مسكن بس لازم تدوق من التورتة الأول..وفين رامي أخوك لسه هناك بيلعب مع الولاد.. طب تعالي نجيبه عشان ياخد نصيبه من التورتة هو كمان.. استني يا سارة لحظة.. ثم أخرج من جيبه شيء لامع وقال كل سنة وانتي طيبة.. دي حاجة بسيطة يارب تعجبك.
. دي حاجة بسيطة يارب تعجبك. ابتسمت وفصلت طرفي العلبة لتجد ساعة رقيقة ذات فصوص لامعة تبرق تحت الأضواء اخرجتها وهي تهتف بانبهار الله يا آدم.. ساعة تحفة بجد شكرا.. وحاولت أن ترتديها أمامه لتثبت له أنها راقتها فشلت أن تتجاذب طرفيها وتغلقهما فقال بعد ادنك أساعدك أعتراها الخجل لطلبه فأسرع بقوله مش هلمس إيدك والله مټخافيش.
غمغمت بحرج معلش بعدين هلبسها لأن ممكن تقع من غير ما أحس وبجد ذوقك يجنن يا آدم ومش عايزاها تضيع. أومأ بتفهم ومضي معها متوجهين حيث الصغير..الذي أخذ نصيبه من الحلوى ثم استأذن معه للمغادرة بعد أن صافح والديها وعائلتها ثانيا والتي رغم ثرائها أبدت ودا ولطفا شديد.

