روايه للكاتبه زينب مصطفى
= خلاص يا بيبه انا معاكي متخافيش…
تمسكت حبيبه به بخوف وكأنه أمانها الوحيد في الحياه
حبيبه ببكاء
= انا أسفه بس انا كنت هنا عشان …عشان..
مال عمر على جبهتها يقبلها برقه وهو يقول بغضب مكبوت وهو ينظر بإحتقار
لمي الفاقدة الوعي من شدة تأثرها من الخمور التي تناولتها
= انا عارف انتي هنا بتعملي ايه..متخافيش انا معاكي
ثم رفع مي وحملها فوق كتفه بإهمال ويده الاخرى تلتف حول خصر حبيبه تجذبها اليه بتملك وحمايه شديده في حين تمسكت حبيبه بملابسه بخوف تستمد الامان من وجوده بجانبها
ركبت حبيبه سيارة عمر وجلست في المقعد الخلفي بجانب مي التي مازالت غائبه عن الوعي وهي تبكي بصمت دون ان تتحدث وعين عمر تتابعها بصمت وغضب فهو يشعر بحريق يشتعل بداخله وهو يتخيل ماالذي كان سيحدث لها ان لم يتتبعها الى هذا المكان المشئوم ..
توقف عمر بسيارته امام الباب الداخلي للقصر
ثم توجه سريعآ الى باب السياره وقام بمساعدة حبيبه التي مازالت تبكي على النزول
وهو يحمل مي الغائبه عن الوعي على كتفه باهمال ويده الاخرى تدعم بتملك حبيبه شبه المنهاره بجانبه
وصل عمر الى بهو القصر الداخلي ليجد خالته تنزل على الدرج بارتباك وخوف وهي تشاهد عمر الغاضب
يحمل ابنتها التي افقدتها الخمر وعيها ويجلس حبيبه عل احدى المقاعد وهو يقول باهتمام
= خليكي هنا انا جايلك حالا
هزت حبيبه رأسها بموافقه وهي مازالت تبكي
مماحدث لها وخوفآ من ردة فعل عمر التي بالتأكيد لن تكون هينه
ثم نادى بصوت عالي غاضب
= فين الخدم الي هنا..ايه كلهم اختفوا
هرعت خادمتين على الفور اليه وهم يشعرون بالخوف والارتباك من نبرته الغاصبه
وهو يشير لحبيبه باهتمام
= ساعدوها تاخد حمام وتغير هدومها واعملوا لها حاجه سخنه تشربها
هرعت الخادمتين تنفذان اوامره وهم يأخذون حبيبه شبه المنهاره للداخل
في حين قالت عصمت بارتباك وهي تدعي عدم معرفتها بما حدث
= هو فيه إيه عمر هي مي مالها وحبيبه بتعيط ليه
أزاحها عمر عن طريقه بخشونه وهو يصعد للاعلى في طريقه الى غرفة مي ثم وضعها على الفراش بإهمال وهويقول بغضب شديد
= مش عاوز اسمع كلام كتير وتمثيل بايخ ملوش لازمه وفري مجهودك أحسن لبنتك وفوقيها من الزفت الي هي شرباه
عصمت بخوف
= قصدك ايه يا عمر انا مش فاهمه حاجه
عمر بغضب
= انا مش غبي يا عصمت هانم فبلاش تعامليني على اساس كده ..بس عمومآ حسابنا يجمع





