روايه للكاتبه زينب مصطفى
= مش كده يا حبيبه..
ثم تابعت وهي تتابع بتشفي وجه الذي شحب دون ان تستطيع الرد
= اصله اتصل بيكي هنا من شويه وعرف نفسه ليا لما سئلته هو مين وقالي انه عاوز يكلمك بس للاسف مكنتيش فاضيه
شعرت حبيبه بالدوار يستولي على رأسها وبأن الكلمات تاهت منها وهي تنظر لجدة عمر التي قالت بدهشه
= هو إنتي مخطوبه يا حبيبه..
حبيبه بتلعثم وعقلها يرفض العمل او إسعافها بالكلام
= اه ..اقصد ..لا
صرخ فيها عمر بغضب عنيف
= هو ايه الي اه و لاء ما تردي عدل مخطوبه والا مش مخطوبه
ابتعدت مي عنه بخوف في حين نظرت عصمت هانم لمي بطرف عينيها وكأنها تأكد على كلامها السابق باهتمام عمر بحبيبه
ثم قالت بمرح مصطنع
= خلاص بقى يا عمر متكسفهاش يمكن مكنتش عاوزه تعرف حد
نظر عمر بغضب لها نظره أخرستها ثم توجه الى حبيبه وسحبها من زراعها بعنف وهو يجرها ورائه الى غرفة المكتب وهو يقول بغضب
= تعالي معايا..
تابعتهم مي بغضب لتقول باستنكار
= هو واخدها ورايح على فين وماله مهتم بخبر خطوبتها اوي كده
تراجعت الجده للخلف براحه في كرسيها الوثير وهي تقول بابتسامه ماكره..
= عندك حق ..فعلا عمري ماشفته غضبان اوي كده .. بس يا ترى ليه…





