روايه للكاتبه زينب مصطفى

حبيبه بزهول
=يا مصيبتي السودا انت بتتكلم على مين ..اوعى يكون قصدك على البت اللي كنت بتخرج وتسهر معاها كل ليله في الديسكوهات..هي دي تبقى خطيبته….؟!!!
ثم صرخت بغضب وهي تستوعب معنى كلماته
=انت اتجننت رايح تعمل علاقه مع خطيبة واحد زي ده..بكلمه منه ممكن يمسحك من على وش الارض وهي ازاي تخرج وتسهر وتسافر معاك وهي مخطوبه وهتتجوز.. ومستغرب انه ضربك و طردك من الشغل
لتتابع بخوف وغضب
=ده انت تحمد ربنا انه سابك لسه عايش
ثم ابتلعت ريقها قائلة بخوف وتوتر
=اسمعني كويس انت مش في وعيك واكيد اللي حصلك مأثر عليك تعالى على البيت وآحنا هنفكر سوا وهنشوف حل

صاح شريف بغضب
=حل ايه اللي هنشوفه بقولك طردني من الشغل وضربني وبهدلني وعاوز يتجوز حبيبتي غصب عنها هستنى ايه تاني هستنى لما اشوف فرحهم بعنيا ولا لما ينفذ تهديده ويسجني

ثم انفعل غاضبآ
=وبعدين انتي معايا ولا معاه انا غلطان اني اتصلت بيكي وكلمتك انتي طول عمرك ضعيفه و كرامتك متداسه من الكل وعاوزه الكل يبقى زيك …..

ليتابع بغضب
=بس انا مش زيك ..وهعرف ادافع عن كرامتي كويس

تساقطت دموع حبيبه وهي تغلق عينيها بألم من أثر كلماته المهينه ولكنها تغاضت عنها وهي تقرر مهادنته حتى تستطيع معرفة مكانه واللحاق به قبل ان يرتكب جريمه تقضي على مستقبله
=انت ..انت عندك حق ..بس انا كلامي ده من خوفي عليك
ثم تابعت برجاء وهي تحاول ان تقنعه انها تريد مساعدته
=على الاقل قولي انت فين وانا هاجي اساعدك..
انت عندك حق اللي زي ده ميستهلش انه يعيش ولازم نجيب حقك منه

شريف بتوتر وهو يشعر بالندم على كلماته المهينه والقاسيه لها
=لااا خليكي انتي بعيد انا مش عاوز اورطك دا تاري وانا اللي هاخده

حبيبه بمهادنه وهي تحاول اقناعه
=انا مش هتدخل انا بس هراقبلك الطريق علشان محدش من رجالته يشوفك ..دول ممكن يقتلوك لو عرفوا انت ناوي على ايه
ثم تابعت بارتعاش وهي مازالت تحاول اقناعه
=قولي انت بس على مكانك وانا زي ما قلتلك هراقبلك الطريق وهساعدك تمشي بسرعه قبل ما حد يشوفك

ابتلع شريف ريقه بتوتر وهو يحاول تقرير ما سيفعله وذهنه المشتت لا يساعده على اتخاذ القرار الصحيح الا ان الحاح حبيبه عليه جعله يرضخ في النهايه و يعطيها عنوان إحدى المطاعم المشهوره في احدى شوارع القاهره الراقيه قائلاً بتوتر
=انا مستنيه في الجراج اول ما يخرج هخلص عليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *