روايه للكاتبه زينب مصطفى

=مات ..مات ..انا قتلته…..قتلته
ثم صرخت بقوه وهي تلطم خديها وتنهار بجانبه ارضٱ ودموعها تسيل بقوه
=انا قتلته ..قتلته

لتتفاجأ بشريف يحاول رفعها وهو يقول بتعب
=قومي ..قومي ياحبيبه خلينا نمشي من هنا قبل ماحد يشوفنا
الا انها لم تستجيب له وهي تنظر برعب لعمر الغائب عن الوعي والدماء تسيل من رأسه
لتقول بهستريا وهي تبكي و تلطم خديها
=انا مكنتش اقصد..كان هيقتلك و انا كنت عاوزه ابعده عنك بس..انا مكنتش اقصد صدقني ياشريف والله ما كنت اقصد

صاح شريف بغضب وهو يحاول ابعادها عن المكان
=انا عارف انه مكنش قصدك بس خلينا نمشي من هنا قبل ماحد يجي ونروح في داهية

الا انها صرخت فجأه بأمل ..
=استنى دا شكله لسه عايش انا شفته بيحرك راسه

صاح شريف بغضب
=انتي مجنونه يلا بينا من هنا قبل الحراس بتوعه ما ييجوا وادعي ربنا انه يكون مات لانه لو عاش مش هيسبنا على وش الدنيا ولا حتى ليوم واحد

الا انها تجاهلت حديثه وهي تقترب من عمر بأمل وهي جاثيه تبكي وتقول بخوف
=انت عايش مش كده ..انا والله مكنش قصدي مكنش قصدي صدقني..
ثم مسحت دموعها وهي تنظر اليه و تقول بارتعاش
=استنى..استنى متخافش .. انا هساعدك…اول حاجه ..اول حاجه انا هربطلك الجرح ده علشان الدم يوقف
ثم نظرت حولها بارتباك تحاول ايجاد اي شئ تربط به جرحه النازف الا انها لم تجد
فقامت بخلع حجابها دون تردد ولفه حول رأسه تكتم به الدماء الغزيره التي تسيل من جرحه وهي تبكي والدماء تغرق يدها الممسكه برأسه حتى إستطاعت السيطره بصعوبه على نزيف الدماء التي تخرج من جرحه
وشريف يصرخ بها بغضب وهو يجذبها من يدها بقوه
=بتعملي ايه يا مجنونه..انتي اكيد مخك جراله حاجه ..
=قومي ..قومي هنروح في داهيه
الا ان يده تسمرت
وهو يشاهد جفون عمر التي ارتفعت بضعف وتركزت على وجه حبيبه الباكي لثواني معدوده ثم اغلق عينيه وراح مره اخرى في غيبوبه ثقيله
وشريف يصرخ بجنون هيستيري
=قومي يا غبيه ..قومي .. ارتحتي اهو مامتش وشاف وشك انتي كمان .. كده خلاص..خلاص انا وانتي انتهينا

ثم جذبها بعيداً وهي تحاول مقاومته فاخذت تبكي قائلة..
=حتى لو فيها موتي ..مش همشي قبل ما نطلبله الاسعاف

جذبها شريف للخارج بدون ارادتها وهو يرفع حقيبتها الملوثه بالدماء يحملها قائلاً بغضب
=اسعاف ايه ..انتي اتجننتي ..يلا بينا هنروح في داهيه……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *