روايه للكاتبه زينب مصطفى

اخذت حبيبه الهاتف ومفاتيح السياره منها ثم توجهت سريعا الى المرفأ الخاص بالقصر ..
وهي تحاول قيادة السياره بتوتر حتى استجابت لها ..

قادت حبيبه السياره خارج القصر وهي تتمسك بمقود السياره برعب محاوله الا تتسبب في حادث وهي تحدث نفسها مشجعه

= يلا يا حبيبه ..متخافيش هتقدري توصلي بيها بس انتي متخافيش

في نفس التوقيت..

وصل عمر الزي يجلس في سياره يقودها بنفسه الى الشارع المؤدي الى القصر ليلفت نظره سيارة خالته وهي تخرج من القصر بطريقه غريبه تدل على ان من يقودها فاشل في القياده
فالسياره تتمايل يمينآ ويسارآ بطريقه غريبه
عمر باستغراب وهو يلمح حبيبه تقود السياره
= مش دي حبيبه ..بتعمل ايه في عربيةعصمت ورايحه بيها على فين

استدار عمر بسيارته يقودها خلف السياره التي تقودها حبيبه دون ان تراه ..حتى تفاجأ بها تتوقف بتوتر أمام ملهى ليلي وتدخل بتردد الى المكان وهي تعدل من وضع حجابها بارتباك وخوف

نزل عمر من سيارته وهو يشعر بغضب شديد يشتعل كالحريق بداخله وعقله لا يصدق مايراه
هل من المعقول انه خدع فيها وخلف تلك الواجهه الرقيقه المحتشمه تختفي حقيقتها المخزيه

اقتحم عمر الملهى وعينيه تشتعل بنيران الغضب وهي تبحث عنها في المكان الزي يمتلئ بالرقص والخمور والفتيات شبه العاريات اللتى يتمايلن بجنون على انغام الموسيقى الصاخبه وشباب يلتصقون بهم في حلقات من الرقص بمشهد مقزز يثير الاشمئزاز
لتقع عينيه عليها وهي تحاول الابتعاد بتوتر وخوف عن شابين يحاولون الاحتكاك بها وهم يضحكون بعد ان سحبوا الحجاب عن رأسها وألقوه أرضآ في حين انساب شعرها خلفها في موجات حول وجهها
ويدهم الاخرى تحاول جزبها الى باحة الرقص و اجبارها على الرقص معهم
في حين صرخت هي فيهم تحاول منعهم وقد بدئت دموعها بالتساقط وهي تحاول جذب شابه اخرى ترتدي ملابس شبه فاضحه يظهر عليها انها فاقده الوعي من جانبهم..

اندفع عمر بدون تفكير وقام بسحب حبيبه التي تبكي بانهيار خلفه ويده تتعامل معهم بسرعه بلكمات قويه وعنيفه أطارت أسنانهم وجعلت الدماء تندفع من أفواههم وهو يعاجلهم ضربات قويه متتاليه ألقتهم أرضآ غائبين عن الوعي ثم بثق عليهم وهو يركلهم بقدمه بغضب شديد ويده الاخرى تجذب حبيبه المنهاره من شدة البكاء الى صدره بتملك غاضب
ثم انحنى سريعآ وقام بحمل حجابها ووضعه فوق رأسها ويده الاخرى تلملم شعرها تجمعه بسرعه تحت الحجاب ويحكم اغلاقه عليه وهو يقول بحنان وهو يحتضنها بشده ويده تمسح دموعها برقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *