روايه للكاتبه زينب مصطفى
الجده بغضب
= انا اول مره اعرف ان بنتك مخطوبه لعمر وبعدين حتى لو الكلام ده صحيح وهو عشان مأعلنوش خطوبتهم تقوم بنتك تسهر في الديسكوهات لوش الصبح ترقص وتسكر
سالت دموع التمثيل من عيون عصمت وهي تقول بخبث
= هي متعرفش ان الي بتعمله غلط عيشتها مع ابوها في فرنسا أثرت عليها وخلتها متعرفش تفرق بين الصح والغلط وبعدين هي بتحب عمر وبتسمع كلامه وهو الوحيد القادر انه يعرفها الصح من الغلط
ثم نظرت لعمر برجاء
= افتكر وصية إمك الله يرحمها وهي بتوصيك عليها وعليا اكيد مكنش هيرضيها انك تفضل رابطها من غير ماتعلن او تعرف الناس انهاخطيبتك
تنهد عمر وهو يتزكر والدته الحبيبه ووصيتها له بالاهتمام بشقيقتها وابنتها وتولي كل أمورهم
ليقول بغضب
= انتي عارفه كويس اني مخطبتهاش وان كل الي حصل ان منعت اهل والدها يخدوها لما قلت اني خطيبها وده باتفاقي معاكي ..
ثم تنهد بفروغ صبر
= كفايه كلام في الموضوع ده وخصوصآ انتي
عارفه رأيي فيه كويس
ابتسمت جدته بارتياح في حين اندفعت عصمت تقول بتوتر
= خلاص ع الاقل نعمل حفله كبيره يوم الخميس نعزم فيها كل اصحابنا ومعارفنا ونعلن فيها خطوبتكم بس علشان اعمامها الي دوشني وبيسألوني على ميعاد الفرح وبيهددوني لو
الخطوبه متمتش هياخدها مني
ثم سالت دموعها بمكر
= وانت اكيد ميرضكش لا كان يرضى اختي الله يرحمها اني اتحرم منها
عمر بنفاذ صبر
= إعملوا الي انتم عاوزينه
اندفعت مي تحتضنه بسعاده وهي تلف زراعيها حول عنقه تقبله من وجنته
في نفس الوقت دخلت حبيبه للغرفه لتقف وهي تشعر بتخدر في أطرافها وهي تشاهد مي بين زراعي عمر تقبله بسعاده
نظرت إليها عصمت بشماته وهي تقول بسخريه
= عقبالك يا حبيبه خطوبة عمر بيه ومي هانم يوم الخميس وانتي اكيد معزومه
إلتفت عمر ونظر الى حبيبه التي تقف صامته وعلى وجهها ابتسامه مرتعشه وهو يشعر بتخبط في مشاعره فهو حتى هذه اللحظه ينكر مشاعره الخاصه نحوها ويرفض ان ينصاع لها في حين تابعت عصمت بقسوه
= تقدري تعزمي خطيبك كمان ..
سحب عمر يد مي من حول عنقه بعنف وهويقول باستنكار
= خطيبها…
ابتسمت عصمت في وجه حبيبه المصدوم
= ايه ده انت متعرفش ان حبيبه مخطوبه..دي مخطوبه لواحد شغال عندك …اسمه على ما أظن …اه ..اسمه شريف
ثم نظرت الى حبيبه بتحدي





