أسيرة في قلب صعيدي ج١

ميرنا بصيتله بحزن وقالتله: تمام انا جاهزه يلا اتفضل بقى علشان انا عايزه امشي دلوقتي على الجامعه؟!

احمد فهم زعل ميرنا لانها كانت خلاص بدات تنجذب لمصعب بس مصعب صدها بالكلمتين دول قالها :لا كيف تمشي دلوقت وانتي لسه ما استطعتيش الوكل؟!

مصعب وهو قاعد على كرسي وبيبص لها بغضب: ما فيش خروج من الدار غير لما نفطر الاول؟!

ميرنا ودموعي خلاص كانت هتنزل قالتله: لا ما ليش نفس بجد انا عايزه امشي دلوقتي ممكن؟!

احمد حس ان هي خلاص هتعيط راح قايل لمصعب:: تمام يا مصعب خدها يا اخويا ووصلها الجامعه دلوقت وجيبه اي حاجه في الطريق كلوها؟!

مصعب: تمام يا اخويا رايد حاجه مني ؟

احمد : رايد سلامتك يا ولد ابويا؟!

خرجت ميرنا ومصعب وهما رايحين على الجامعة، الجو بينهم كان هادي، مفيش كلام كتير، بس ميرنا كانت حاسة إن في عيون بتطاردها من اهل البلد كانوا بيبصوا لهم نظرات غريبه .

ام حسين ست بتمسك سيرة الناس وده عادتها قالت :يعني إيه؟ بت من القاهرة عايشة في قلب الصعيد، وماشيه مع ضابط صعيدي شكله ما شاء الله بمنتهى القوه والوسامه؟ أكيد هتبقى سيرة وحكاية على كل لسان هم اهلها ما يعرفوش يعني ايه اصول؟!

امه عامر :والله يا خيتي مخابرة هم قالوا امبارح ان هو خطبها وهي قاعده عنديهم في البيت علشان الخطوبه بتاعتهم قربت اول مره نعرف ان البت بتقعد عند خطيبها في داره لحد ما يتمم الخطوبه بنات اخر زمن ؟!

ام حسين: والله يا خيتي مخابرة انا برده هتقص اكده واشوف الموضوع ده ماشي كيف لانه عيب قوي؟!

ميرنا بتبص لمصعب والدموع في عينيها وبتقوله: امال ايه بيتكلموا كده عليا انا عملتلهم ايه ؟!

مصعب بصلها بحزن وقالها: انا عارف اسكت كل حد ممكن يتكلم عليكي او يجيب سيرتك كيف حقك هيجيلك لحد عندك يا بت الناس معلش سيبيها عليا المره دي !

ميرنا هزت راسها وبعد كده ركب العربيه ومشيوا

في نص الطريق، وقفت سلمى بنت عمو مصعب قدام العربيه وكانت متضايقه جدا وحبها لمصعب باين جدا في عينيها واهتمامها بيه وخوف عليه وكانت متضايقه جدا من وجود ميرنا رغم مصعب عمر ما عاملها غير ان هي اخته او اداها اي اهتمام بس هي من وهم صغيرين بتحبه جدا ومش قادرة تقتنع ان ممكن حد ياخده منها راحت عليه وقالتله بغضب وهي متضايقه قوي وبتبص لميرا بغيره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *