أسيرة في قلب صعيدي ج١

زينب (بصدق وحنان):
“أنا خابره. بس الماضي خلص، وإحنا دلوقتي بنتكلم عن المستقبل اللي هنبنيه سوا. إنت خابر اني هحبك ولو حصل لك حاجه مش هقدر اعيش بعدك خليك وياي يا ولد عمي علشان خاطري!!
أحمد (بيرفع راسه وبص في عيونها): وانا كمان بحبك يا زينب وانا بقاوم لحد دلوقت علشان خاطرك!
زينب (بابتسامة دافئة):
“وأنا هكون جنبك دايمًا، مش هسيبك أبداً. هنعدي كل حاجه سوا !
أحمد (بيضحك وبيلمس وشها):
“عارفة، أوقات بحس إني مقصر معاك، بس وجودك جنبي بيخليني أقوى. ربنا يديلي القوة أكمل وياكي؟
زينب (بنظرة حنونة ودموع فرح):
“أنا مؤمنة بربنا وخابرة ان هو هيعدي العمليه دي على خير وهنكون مع بعض بخير وهنخلف عيال كثير وهنكون مبسوطين في حياتنا قول يا رب !
أحمد (بيهز رأسه): يا رب يا زينب ان شاء الله خير هحاول عشان خاطرك زي ما قلتلك بس ما تلحيش عليا كثير لاني والله نفسيتي ما سامحه!!
زينب (بهمس): تعرف يا احمد اما تتعافى هنعيش احلى ايام في حياتنا وهنسافر بره الصعيد هنروح مصر او نروح اسكندريه او اي مكان في بحر ونقعد كم يوم هناك انا وانت إيه رايك بس العمليه الأول!؟
أحمد (بيربت على إيدها): شكرا يا زينب على اللي بتعمليه وياي انا مش عارف اودي جمالك فين يا بت عمي ربنا يبارك فيك ويخليكي ليا يا رب؟؛
زينب بحبه: ويخليك ليا يا سيد الناس؟!
عند مصعب وميرنا الماذون جه ومصعب مستني علشان يكتبوا الكتاب فجاه دخل عليهم حد ما كانش يتوقعه خالص ما كانش في حساباته وهو بيقول له : فكرة اني هسيبك تتجوزها انت بتحلم يا مصعب؟!
‘تابع’
“اسيره في قلب صعيدي”
“الفصل الثامن”
” الكاتبه شيماء طارق”
“بسم الله الرحمن الرحيم”
================
مكان شبه مهجور كان “البص” قاعد على كرسي فخم، و سيرين واقفة متوترة والسجاير في ايديه وهو بيزعق بنبره مرعبه)
البص (ببرود قاتل):
عرفتي آخر الأخبار يا سيرين ولا انتي نايمه على ودنك يا ست هانم؟
سيرين (بلعت ريقها بصعوبه وهي متوترة وخايفه):لا يا باشا… في حاجة حصلت وانا ما عرفتهاش انا عارفه كل حاجه بتحصل ومتابعه بس إيه اللي حصل وأنا ما عرفتهوش يعني؟؟؟
البص بص لها بقرف وقالها : مصعب اخو خطيبك السابق مع بنت الأيام دي والمشكله ان البنت اللي معايا مش اي بنت؟!





