أسيرة في قلب صعيدي ج١

ميرنا (وهي بتبص لاحمد وبتقول له):
– ربنا يتمم بخير إن شاء الله يا احمد والف مبروك.
احمد باين على وش الحزن قالها :الله يبارك فيك !
ميرنا استغربت جدا من سكوت احمد وحزنه
اللي كان باين على وشه قوي واي حد يشوفه كان هيلاحظ ده اكنه مجبور على الجوازه. .
الحاج عبد الجواد (بفرحه):
– خلاص بقى، مافيش وقت نضيّعه خلي الحريم تبدا تجهز كل حاجه واعزم اهل البلد كليتها لانها هيبقى في فرح احمد على زينب بتي يعني احلى بت وشاب في البلد كليتها ربنا يكثر افراحنا !
( والكل بيبارك، وميرنا جواها لسه مش مستوعبة السرعة اللي الأمور مشيت بيها، بس بتحاول تبين قدامهم ان هي فرحانه فجأة)
°{صلوا على الحبيب}°
تابع……؟”أسيرة في قلب صعيدي”
“الفصل الخامس”
“الكاتبه شيماء طارق ”
“بسم الله الرحمن الرحيم”
“””””””””””””””””””””””””””””””’
البيوت كلها منورة، والزغاريد مالية الدنياو الفرح في الصعيد حاجة تانية خالص مش مجرد ليلة وخلاص، دي أيام من التحضير والتجهيزات و الستات قاعدين في دار العيلة، بيفرشوا العيش الطري على الصواني، ويقطعوا اللحمة بتاعه البهايم اللي امر الحاج محمد والحاج عبد الجواد بذبحها .
الرجالة في الحوش الكبير وعازميين اهل البلد كلهم على الغداء وكمان بيوزعوا عليهم اكياس لحمه بالعدل وبالتساوي بين اهل البلد كلهم وادوا الفقراء الفقراء اكثر من اللي عيشتهم مرتاحه
اما أحمد قاعد على كرسيه المتحرك و لابس الجلابية البيضاء الجديدة، وشاله الصعيدي مرمي على كتفه وعينيه فيها حزن مخفي.
مصعب، واقف جنبه و بيطبطب على كتفه: “مالَك يا ولد ابوي الليلة فرحك اللي انت كنت رايدة من زمان اخيرا هتتجوز من زينب بت عمك اللي انت رايدها من وهي صغيره ايه اللي حصل لك يا احمد مالك حزين اكده ليه؟!
أحمد (بضحكة باهتة): “إنت فاكر إني مش فرحان، بس عارف يا مصعب؟ أنا الليلة كنت مفروض أبقى واقف على رجلي، مش قاعد على الكرسي ده مش رايد ابان ضعيف في عيون زينب او قليل يا مصعب!
مصعب (بحزم): ده انت راجل مال وهدومك يا احمد ما فيش حد يقدر يقول اكده ولو على زينب هي بت حلال وهتحبك وعمرها ما هتفكر فيك بالطريقه دي يا اخوي وانت ان شاء الله شويه وهتوقف على رجلك وهتعمل العمليه وهتكون زين يا حبيبي! وكمان وإنت راجل وتفضل طول عمرك راجل، فاهم مش رايد اسمع الحديت الماسخ ده واصل؟




