أسيرة في قلب صعيدي ج١

مصعب (وهو بيسلم عليه):
– شكراً ليك يا دكتور… عن إذن حضرتك.

(بيخرجوا من المكتب، وبيمشوا جنب بعض في ممر الجامعة، الجو حرّ شوية والناس ماشية حواليهم، بس في بينهم سكون غريب)

ميرنا (بتبص له بسرعة بعد ما شافت اوراق الجامعه):
– أنت غيرت اسمي في الورق كله… ليه يا مصعب ما كانش ده اتفقنا انا ما اسميش منى؟

مصعب (من غير ما يبص لها اصلا قال لها ):
– حماية… لما يبقى اسمك مختلف، محدش هيقدر يوصلك بسهولة… ولا يربط بينك وبين أبوكي ودي كانت اوامر سيادة اللواء.

ميرنا:
– طب أنا دلوقتي… مفروض أعيش بشخصية مش شخصيتي؟

مصعب (وقف وبص ناحيتها بهدوء):
– لأ، انتي هتعيشي بأمان… بس مؤقت، لحد ما نطمن إن مافيش خطر على حياتك وترجعي لحياتك السابقه مع اهلك.

(سكتت لحظة وبصت قدامها، مش عارفة ترد، جواها مشاعر متلخبطة مش فاهمة هو خوف ولا ارتياح ولا انجذاب)

مصعب (كمل وهو بيبص للعربية):
– يلا نرجع ابوي لسه مكلمني في التليفون وكلهم مستنينها في الدار يلا علشان نشوف هو ايه الحكايه وهم رايدلنا في ايه ؟؟؟

ميرنا (بهدوء وهي بتمشي جنبه): تمام اتفضل!

(ركبوا العربية، ولسه كل واحد فيهم شايل جواه كلام كتير… والمشاعر بتتكوّن على هدوء، واحدة واحدة)

(في البيت الكبير، الرجالة قاعدين في الصالة والحريم في المطبخ بيجهز الضيافه.

الحاج محمد:
– بص يا عبد الجواد، يا اخوي أنا شايف إننا نخلي فرح أحمد وزينب الخميس اللي جاي، يعني بعد بُكره، ونخلّي فتحه وخطوبة مصعب على ميرنا في نفس اليوم… ونعمل الفرح كبير ويبقى الفرحه فرحتين ايه رايك يا اخويا ؟؟

الحاج عبد الجواد (وهو بيهز راسه بابتسامه هاديه):
اللي تشوفه يا حاج كيف أحمد ابنك زينب برده بتك وفعلا الفرح هتكون احلى لما يكون خطوبه مصعب في نفس اليوم ربنا يتمم على خير .

(فجأة الباب بيتفتح ومصعب وميرنا داخلين، الكل بص عليهم)

مصعب (بهدوء ):
– السلام عليكم.

الكل بيرد:
– وعليكم السلام ورحمة الله.

الحاج محمد (وهو بيبُص على ميرنا وهو مبسوط):
– تعالى يا مصعب، تعالى يا بتي، كنا لسه بنتكلم على فرح أحمد، وقررنا إن الخطوبة بتاعتكم هتكون في نفس اليوم علشان الفرحه تبقى فرحتين… !

مصعب (بيبتسم):
– على بركة الله يا حاج، اللي يفرّحك يفرّحنا ولا حضرتك شايفه انا معاك فيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *