أسيرة في قلب صعيدي ج١

رامي (بيضحك بخفة):
“أهلاً بيكم في القلعة، هنا محدش هيعرف إنكم موجودين لانكم مش مع أي حد؟
سارة (تبتسم لميرنا وتقول بنعومة):حمد لله إنك وصلتِ سالمه
تعالي يا حبيبتي نورتي البيت بيتك يا جميل
رامي رفعت حاجب بيقول لمصعب :هو انت هتعمل لي فيها مؤدب واقف على الباب من امتى الادب ده يعني؟!
مصعب بعصبيه: بلاش تستخف دم أمك يلا تعالى خد الشنط من العربيه خلصني؟!
رامي بعصبيه وبزعل: احترمني شويه لاحظ ان سارة موجودة يعني بلاش قله الادب دي قدامها ؟؟
مصعب بهدوء: سارة على عينه و راسي بس انت اللي مستفز خلص بقى ؟؟
رامي وهو بيطلع الشنط من العربيه قال: خلاص يا عم دي حاجه مقرفه انا غلطان اصلا اللي استقبلتك عندي في بيتي؟؟
(مصعب بيبص لميرنا بحنان، وسارة بتضحك وتقول):
سارة: انا حاسه بحاجه يا حضره المقدم حاجه مش عاديه هو في إيه انا مش فاهماه؟!
مصعب (يبتسم): ما فيش حاجه يا ساره عامله إيه يا جميل ؟
رامي بغيرة: ما تقولش لمراتي يا جميل؟
مصعب عصبيه: لم نفسك ياض اختي اقول اللي انا عايز انت ما تتدخلش لو سمحت يا سارة خدي ميرنا ودخليها لحد بس ما عامل تليفون وهاجي وراكم؟!
ميرنا راحت مع سارة وكان الساكته خالص وفي نفس الوقت كانت مبسوطه من وجودها مع مصعب هي اول مره تحس بالامان ما حد غير ابوها من وقت الحادثه اللي حصلتلها وهي كل حاجه بالنسبه لها بقت سوداء.
مصعب:
“يا سيادة اللواء عايز اطلب من حضرتك طلب ممكن لو سمحت ؟!
اللواء بقلق: خير يا مصعب في حاجه ولا إيه ميرنا فيها حاجه حد ضايقكم؟!
مصعب هدوء: لا سعادتك احنا روحنا البيت اللي في الصحراء بس حصل علينا هجوم ودلوقتي فيلا عند رامي وانا بطلب من حضرتك ايد الانسه ميرنا رسمي وهكتب الكتاب دلوقتي
علشان مش هينفع نفضل كده مع بعض عايز
احميها واكون معاها ولو انجبرت إني اكون معاها في اوضه واحده تكون مراتي ما يكونش بعمل حاجه غلط او حرام انت عارف ان انا صعيدي واللي ما رضاهوش لاختي ما رضاهوش لبنات الناس ؟!
(اللواء يرد بهدوء):
تمام يا مصعب، جهز الأوراق وأنا هرتبلك كل حاجة وانا واثق فيك وبجد انت شاب كويس جدا ومحترم واي اب يتمناك لبنته بس في حاجات انت ما تعرفهاش يا حضره الظابط ولو عرفتها ممكن ترفض الجواز من بنتي؟!
مصعب رد عليه بسرعه وقال له :عارف كل حاجه سيادتك الانسه ميرنا حكيتلي على كل حاجه وانا موافق واساعد حضرتك علشان نجيب حقها سوا؟!





