أسيرة في قلب صعيدي ج١

“ما شاء الله… وشك منور يا ولدي اللي يشوفك النهاردة يقول إن ليله امبارح كانت دخلتك ما كانتش خطوبتك امال يوم فرحك هتكون كيف من بعد الفتحه وأنت منور امال بعد الفرح هيكون منظرك كيف يا ولد عبد الجواد ؟!

مصعب (ابتسم بهدوء): اكده يا ابوي بتتمقلس عليا ماشي يا أبوي كنت رايده اقول لك حاجه ؟

عبد الجواد باهتمام: قول يا ولدي في حاجه حصلت ولا ايه؟!

مصعب بهدوء: لا كل خير يا ابويا انا وميرنا هنسافر القاهرة علشان عندنا شغل كثير جداً ولازما نروح نخلصه كم يوم وهنرجع تاني أن شاء الله!

فوزية (بحنان):

“طب ما تفطروا وتاخدوا معاكم حاجه عالطريق، ا هتوحشنا قوي يا ولدي وميرنا هتوحشني انا مش قادرة اعيش من غيرك يا بتي خدت عليكي خلاص انتي بقيتي كيف ندى بتي بالظبط انا دلوقتي بقى عندي ثلاث بنات ما اقدرش اعيش من غير واحده فيكم؟!

زينب بتبص لها وهي فرحانه جدا اما ميرنا بتقول لها بحب وكانت فرحانه جدا بطيبتها وهي فعلا اعتبرتها امها الثانيه: انتي اللي هتوحشيني قوي والله يا ماما بس ما تقلقيش هنرجع قريب ان شاء الله نخلص بس شغلنا!

مصعب قام من مكانه قال لهم:

“دعواتكم لينا… وإن شاء الله هنرجع قريب جدا ما تقلقوش ؟!

ميرنا (سلمت على فوزية وهمست لها):

“ادعيلي يا ماما… محتاجة دعواتك دايمًا.

فوزيه خدت ميرنا في حضنها وقالتلها :بدعيلك والله يا بتي على طول ربنا يجعللك في كل خطوه وسلامه ويبعد عنك الناس الوحشه ويخليكي ويحميكي من كل شر أنتي وولدي مصعب ؟

ميرنا بحب :اللهم امين يا رب العالمين!

عبد الجواد :ربنا معاكم يا ولدي يبقى طمنيني عليكم اول ما توصلوا؟!

مصعب :ان شاء الله يا ابوي رايدين مني حاجه ؟

الحاج عبد الجواد :رايدين سلامتك يا ولدي!

“بعد شوية في العربية”

مصعب كان سايق بسرعة ثابتة، وميرنا ساكتة جنبه، لحد ما بص لها وقال:

مصعب:

“إحنا مش رايحين القاهرة يا ميرنا… إحنا رايحين مكان محدش يعرفه غيري انا وسيادة اللواء وانتي المكان ده هيكون في الصحراء!

ميرنا (اتوترت شوية): هو الموضوع صعب للدرجه الصحراء يا مصعب ؟

مصعب: مش انا حدتتك امبارح وقلتلك ان احنا عرفنا اللي في حد في وسطينا خاين وبلغ المافيا ان انتي موجوده وياي؟!

ميرنا (بصتله بخوف وقلق وقالتله):يعني في خطر يعني الخطر ده بيهدد حياتك انت كمان يا مصعب مش انا بس؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *