أسيرة في قلب صعيدي ج١

زينب (مسحت دمعتها، ومسكت إيده):
“أنا مش رايده غيرك، سواء واقف على رجلك أو قاعد، قلبي معاك… من وانا صغيرة يا احمد وانا رايداك وانت خابر اكده بس انت اللي كنت بتكابر وتبعد عني انا مش فارق معايا اي حاجه غير اني اكون مكتوب على اسمك ومرتك!
أحمد (اتنهد وابتسم أخيرًا):
“يبقى من النهاردة، مفيش خوف تاني… إحنا سوا، وهنعيش سوا بس خايف يا زينب ان في يوم من الايام تتندمي على قرارك ده ؟؟؟؟؟
زينب بثقه: ابدا يا احمد والله انا رايداك اكتر من رايدني ومش رايده اي حاجه من الدنيا غيرك أنت وحديتك ده مش رايده اسمها واصل ده انا صممت اني اكمل تعليمي علشان اكون كيف احمد ولد عمي وشرفه قدام الناس كلها طب يرضيك اتجوز واحد غيرك تقدر تشوفني مع حد غيرك يا احمد؟؟؟
احمد بص لها بعصبيه وداس على ايديها جامد وقال لها: اوعى تقول الحديت ده تاني يا زينب علشان ما يبقاش ليله اهلك سوداء ؟؟؟!
زينب دموعها كانت نازله وهي بتقول له: يدي يا احمد انا مش قصدي حاجه والله هملني يا ولد عمي ؟؟؟
احمد شاف دموعها وخبط ايده في الحيطه وانب نفسه وهو بيقول لها :حقك عليا يا حته من قلبي والله ما كانش قصدي بس انا ما اتخيلكيش مع حد غيري انا اه ما كنتش رايده اتجوزك علشان اللي انا فيه بس والله عمري ما تخيلتك غير في حضني انا وعمري ما كنت رايد اي حاجه من الدنيا غير وجودك انتي وياي!
زينب ابتسمت والدموع في عينيها وكانت خايفه منه وقالتله: انا حاسه من جوايا ان أنت مش احمد اللي انا خابريه؟
احمد بحزن: ما تزعليش مني يا زينب انا ما بتعصب ما بعرفش مين اللي قدامي ببقى علشان اكده كنت رايدك تبعدي عني خايف عليكي يا زينب!
زينب بحب:وانا مش خايفه على نفسي وياك !
احمد قرب منها وقال لها :من بكره هبدا في العلاج الطبيعي وهعمل الجلسات كلها علشان اعمل العمليه واكون وياك العمر كله؟
زينب بسعادة :عين العقل يا ولد عمي ان شاء الله خير !
“نسيب الراجل ومراته بقى اشرقت شمس يوم جديده على ابطالنا مليانه بالاحداث الممتعه والشيقه ثاني يوم الصبح ”
مصعب كان قاعد جنب ميرنا على سفرة وبيفطر والعيله كلها كانوا قاعدين ومبسوطين جدا كانوا بيضحكوا ويتكلموا مع بعضيهم واحمد نزل هو وزينب وكانوا قاعدين جنب بعض والفرحه ما كانتش سيعاهم .
عبد الجواد (بص لمصعب):





