أسيرة في قلب صعيدي ج١

مصعب (بجدية):

“في لعبة كبيرة بتتلعب، واللي وراها ناس تقيلة بس متخافيش… المكان اللي احنا هنروحه ده ما فيش حد ممكن يوصل له خالص وفي الوقت ده هنقدر نعرف مين الخاينين والورق كله هيكون مكشوف قدامنا وهنقدر نوصل له بمنتهى السهوله وما تقلقيش انا ظابط حراسات يعني ده شغلي وانا من يوم ما اشتغلت الشغلانه دي وانا عارف ان حياتي على طول مهدده مش وجودك معايا اللي بيحدد حياتي انا شغلي نفسه هو اللي مهدد حيات!

ميرنا (برقة): تعرف ان انا طول ما انا معاك

بقيت احس بالأمان اللي ما كنتش بحس بيه غير مع ابويا أنا مش خايفة… حتى لو هتروح آخر الدنيا هروح معاك!

مصعب (بص لها باستغراب وقال لها): انتي بقيتي واثقه في للدرجه دي احنا مش عارفين بعض بقى لنا كتير ؟!

ميرنا: مش عارفه بس الكام يوم اللي عشتهم في بيتكم مع عيلتك وقربت منكم حسيت بجد ان انتم ناس كويسه جدا وانت شخص كويس جدا وممكن اثق فيك وكمان بابا اللي عمره ما كان واثق في حد واثق فيك وديه في حد ذاتها حاجه كبيره جدا بالنسبه لي !

مصعب بص لها بحب وكان مش عارف هو ايه الاحساس اللي بيحسه اتجاه ده هو بيحاول يرفض اي مشاعر اتجاهها من اول يوم شافها فيه بعد الساعات في الطريق وصلوا للمكان اللي مفروض يعيشوا فيه الفتره اللي جايه.

العربية دخلت في طريق ترابي، لحد ما وقفت قدام بيت صغير مبني بحجر رملي بس جميل جدا وشكله على الطراز الحديث ما فيش حواليه اي حد خالص مكان كده منعزل ما فيش ناس ولا بيوت خالص الا بيت صغير خالص قدامهم من بعيد .

مصعب نزل وفتح الباب وقال:

“اتفضلي يا ميرنا…

ميرنا نزلت، وبصت حواليها بدهشة: هو المكان ده حقيقي انا كنت بشوف الحاجات دي في الافلام بس اول مره اعرف ان هي موجوده فعلا في ارض الواقع؟!

مصعب (ابتسم): لا يا ستي مش افلام دي حقيقه يلا بقى علشان ندخل علشان انا تعبت جدا المشوار كان طويل قوي ورايد استريح؟!

ميرنا حاولي تنكشه وتقول له: ما انت كبرت علشان كده تعبت بسرعه الشباب شباب برده شفت انا بقى لي كم ساعه راكب العربيه معاك وما تعبتش ده حكم السن يا حضره الظابط؟!.

مصعب عينيه بدات تحمر وهو بيقول لها: حكم سن مين حضرتك انتي بتقولي الحديت ده لي ؟!

ميرنا كملت كلامها بضحك وهزار وتقول له: يا عم اوعى بقى انا بهزر معاك انت ما بتعرفش تهزر ولا إيه يا صلاح؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *