أسيرة في قلب صعيدي ج١

اللواء بدموع بعد ما أخذ ميرنا في حضنه وبيقول لمصعب وبيوصيه عليها: خلي بالك منها يا مصعب ميرنا امانه معاك هي بقت دلوقتي مراتك مش هوصيك عليها يا ابني أنت واخد حته من قلبي؟!
مصعب (بصوت واطي للواء):
“اطمن يا فندم… بنتك في أمان، وهفضل أحميها بروحي طول ما انا عايش على وش الدنيا ما فيش حد هيقدر يقرب لها او يزعلها اصلا وده وعد مني لحضرتك هي بقت مراتي مش محتاج حضرتك توصيني عليها؟!
اللواء (دمعة نزلت من عينه): وانا واثق فيك يا ابني ربنا يحميكم ؟!
اللواء عبد الكريم خد كل العناصر من الشرطه اللي كانت معاه وبعد كده مشي وسايب وكان رامي وساره مراته كم حد من صحاب مصعب هم اللي موجودين اللي هم كانوا شاهدين على عقد الجواز والحرس بتاع الفيلا كانوا بيرقصوا وبيهيصوا فرحانين جدا بس كان في حد ثاني قاعد على الترابيزه باين عليها الحقد والغيره والكره لمصعب بس فجاه وهو مصعب بيرقص مع ميرنا حصل هجوم وكانت كارثه.
(فجأة صوت صراخ وأصوات طلق نار بتسمع من برة الفيلا، الكل يوقف فجأة والخوف بيسيطر على الجميع )
ميرنا (بخوف):
“إيه الصوت ده؟ في حد بيضرب النار يا مصعب معقول عرفوا مكاننا اكيد جايين يموتوني؟
مصعب (بيقف على طول، عيناه بتتحول لحزم وتركيز شديد): ما تخافيش طول ما انا موجود معاكي اقعدوا هنا، أنا هطلع أشوف إيه اللي بيحصل؟
(مصعب بيخرج بسرعة على الباب، بيمسك م\سدسه،وبيلاحظ وجود ناس كثيرة جدآ مسلحين بره الفيلا وفي ضرب نار وكده في خطر على حياة كل الموجودين في الفيلا )
رامي (بيقرب لميرنا وهو بيحاول يهدّيها):
“ميرنا، خليكي جوا مع سارة، ماتخافيش احنا هنامن كل حاجه وان شاء الله خير ما تقلقيش بس وجودك هنا خطر على حياتك؟؟
مصعب (مصعب وهو واقف على جنبه بيضرب نار وبيقول لميرنا بخوف قلق): اسمعي كلام رامي يا ميرنا يلا بسرعه ادخلي جوة؟؟؟
(صوت انفجار يهز المكان، صوت صراخ وأحداث فوضوية، مصعب بيقاتل بشراسه وناس كثيره جدا بتموت من العصابه والمسلحين اللي هجموا عليهم معركة عنيفة، مصعب قدر يحافظ على حياه ميرنا وساره ورامي وخرجوا من المكان خالص وكان معاهم افراد الامن اللي كانوا بيامنوا الفيلا وقدروا يامنوهم لحد ما خرجوا بره المنطقه وراحوا
مكان يقضوا فيه شهر العسل الكل كان تعبان وكان في خوف وقلق وفي نفس الوقت تعب من المجهود والمعاناه اللي كانوا عايشينها طول الفتره اللي فاتت )





