أسيرة في قلب صعيدي ج١

اللواء بسعادة وامتنان قال: شكرا قوي يا مصعب ربنا يبارك فيك ويكتر من امثالك يا حضره الظابط تمام جاهز كل حاجه وانا هاجيلك على ميعاد كتب الكتاب وربنا يقدم اللي فيه الخير؟!

قفل مع اللواء وبعد كده دخل اول ما شفيته سارة راحت عليه وقالتله: هو في حاجه بينك وبين ميرنا انا حاسه بحاجه غريبه وانت مش عادتك انك بتتعامل مع البنات اصلا بالطريقه دي في إيه؟! في حاجه انت مخبيها عني انت مش على طول بتقول اني زي اختك بتخبي عليا ليه بقى يا ريس؟!

مصعب: بصي طبعا انت اختي الصغيرة يا سارة وده ما فيهاش كلام ميرنا انا بحبها مش عارف ازاي وامتى وعايز اتجوزها كمان خايفه اجرحها وخايف اي حد يقرب منها يجرحها او يضايقها هي رقيقه جدا وجميله جدا اي نعم مشاغبه شويه بس انا بحب وعايزها وعايز احميها من نفسي ومن كل اللي حواليها؟؟؟؟؟

(سارة بتضحك وتقول بابتسامة ماكرة):
“ده معناه إنك بتحبها، يا مصعب. وشكله مش حب عادي ده عشق يعني يا عيني ده انت وقعت على بوزك ؟؟

ميرنا سمعت صوتهم جت عليهم وسالتهم وقالتلهم: في حاجه حصلت؟!

مصعب:
“إنتِ هتكوني مراتي رسمياً، انا اتفقت مع سيادة اللواء على كده محدش يقدر يقربلك طول ما انت معايا ؟؟

ميرنا (بصيت له وعينيها مليانه دموع وهي بتقول له): انت مستعد يا مصعب خايفه تندم من اللي جاي هيكون صعب قوي مهما كنت بتحبني مش هتقدر انك تستحمل؟

مصعب قرب منها وحط ايديه على كتفها وقاللها: مش عايز اسمع منك الكلمه دي تاني وانا مش عايز اكون مع اي حد غيرك وانا راجل كلمتي واحده هنكون مع بعض حتى لو الدنيا كلها ضدنا!!

ميرنا (تبتسم لأول مرة بثقة):
معاك، حتى لو الدنيا كلها ضدنا وانا مش هخاف لانك معايا ؟!

(بعد ساعة، في صالون رامي وسارة قاعدين بيتكلموا مع مصعب وميرنا)

(رامي بيقلب في كوباية الشاي):
“حلوة الحياة هنا، بس لو في معركة جاية، هتكون نهايةالعالم مصعب بيه ناوي يتجوز خلاص الدنيا هتنتهي!

سارة (بتضحك): طب خد بالك من نفسك يا زوجي العزيز مصعب بيك يعمل منك كفته دلوقتي وانا مش هقدر احوش؟!

مصعب (بيبص لميرنا بحب): علشان هو اللي بيجيب لنفسه الشتيمه وقله الأدب!

ساره وهي فطسانه على نفسها من الضحك قالت: حاسب بقى لاحظ ان هو جوزي ما ينفعش بقى الكلام ده خافي على نفسك يا ميرنا لان مصعب مش سهل هيبقى جوز صعب جدا وقاسي؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *