أسيرة في قلب صعيدي ج١

أحمد (بصوت هادي): “أنا عارف إنك مش هتكوني كيف أي حد تاني في حياتي إنتِ هتكوني مختلفة بس ما كنتش رايد اجبرك علشان تعيشي مع واحد عاجز كيفي.

زينب، بالرغم من إنها كانت متكسفة، لكن كلام أحمد خلّاها تحس بالزعل من جواها و هي كانت متردد لكن أخيرًا قدرت تخرج الكلمات اللي كانت في قلبها.

زينب (بابتسامة صغيرة): “أحمد… أنا مش فارق معايا حاجة مش هحس بأي فرق لأنك بت عمي من لحمك ودمك، وأنت يعني عندك كل الصفات الكويسة اللي أنا ممكن أحتاجها وانا من وانا
صغيره كان حلمي أن أنا اقرب منك مش هتجوزك يا ولد عمي انت حققت حلم طفولتي.

احمد بصلها بحب وقالها :بجد يعني انتي بتحبيني؟

زينب بصيتله بخجل وكانت مكسوفه جدا :انت مش عارف اياك عيبك اكده يا ولد عمي؟!

احمد قرب منها وقالها: تعرف أن أنا كنت رايد اقولك سر وانتي من حقك أنك تعرفيه دلوقت ؟!

زينب فضول واستغراب قالتله: سر ايه يا احمد في حاجه انا ما عارفهاش؟!

تابع…..؟؟؟؟ “الفصل السادس”

الكاتبة: شيماء طارق

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””

احمد قرب منها وقالها: تعرف أن أنا كنت رايد اقولك سر وانتي من حقك أنك تعرفيه دلوقت ؟!

زينب بفضول واستغراب قالتله: سر إيه يا احمد في حاجه انا ما عارفهاش؟!

أحمد (بص ناحيتها وقال لها بحب وعشق):

“أنا كنت بحبك من زمان… من قبل ما تعرفي يعني إيه حب حتى وانتي صغيرة خالص!

زينب (بصت له بذهول، وسكتت مستنية يكمل)

أحمد (كمل وهو بيبص في عينيها):

“كنت كل ما أشوفك بتجري وتلعبي قلبي كان بيتشد ليكي… بس دايمًا كنت حاسس إنك كثير علي استكترتك على نفس وانا عارف ان سعادتك وياي أول حاجه كنت عايزه ابعد عنك لان شغلي كان صعب قوي وانا خابر أن اعدائي كثير ثاني حاجه انتي كنت بريئه وأنا كنت في عالم ما فيهوش ريحه البراءه كنت رايدك تفضلي نظيفه زي ما انتي مش رايد الوثك ولا رايد اخسرك في يوم من الأيام !

زينب (دمعت عنيها وهي بتقوله):

“ليه ما قولتش؟ ليه خبيت كل ده في قلبك يا ولد عمي؟

أحمد (اتنهد):

“كنت مكسوف من نفسي… وأنا دايمًا حاسس انك كثير عليا وما ينفعش ادخلك العالم بتاعي والموضوع زاد معايا لما عملت الحادثه وبقيت عاجز يعني الأول وانا سليم ما كنتش رايد اتجوزك علشان خايف عليكي دلوقتي افكر فيك وانا متكسح ؟؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *