أسيرة في قلب صعيدي ج١

أحمد سكت وفضل باصص قدامه والوقت بيجري والساعات عدت لحد ما لقى زينب واقفة بعيد و لابسة فستان الفرح الابيض عيونها مليانة حب وحزن في نفس الوقت.

زينب من زمان بتحب احمد بس هو مش قادر يتقبل إنه يكون سبب في إنها ترتبط براجل مش هيقدر يوقف جنبها ولا قادر اصلا يجيب حقه من اللي اذوه هو كان خاطب علشان الشكل العام وان هي كانت واجهه وكانت جميله جدا وده اكثر حاجه جذبوا ليها اما الحب الأول والأخير كانت هي زينب ممكن يكون ده حكم القدر ان اللي حصل له ده علشان يرجع العقل ويتجوز زينب وهي تبقى مراته وام عيالة .

في الناحية التانية، ميرنا كانت قاعدة وسط الستات وبتحاول تفهم كل اللي بيحصل حواليها وكانت مستغربه طريقتهم وكلامهم وبتحاول تتجاوب معاهم في الكلام.

حاجة عزيزة، جارتهم، بصتلها بفضول: “وأنتي بقى يا بتي، مستعدة تبقي مراة مصعب باشا يا مصراويه هتقدر تعيشي حدانا اهنا؟

ميرنا اتلبخت، بصت حواليها، لقت عيون الستات كلها مركزة عليها.

ميرنا (بابتسامة متوترة): “يعني… إن شاء الله، اللي فيه الخير يقدمه ربنا انا حبيت العيشه في الصعيد وان شاء الله هقدر اتاقلم هنا وزي ما قلت لكم ربنا يقدم اللي فيه الخير.

أم محمد : “شايفة حادتها؟ مش كيف بنات بلدنا متربيين دي مش عارفه تتحدت خالص كيف هتعيش حدانا اهنا ؟!

ميرنا سمعت الكلام، بس قررت تسكت، لحد ما خلصت الأكل وقامت علشان تجهز نفسها وتلبس فستانها علشان الخطوبه.

الرجاله دخلوا المندرة ومعاهم الماذون والحاج محمد والحاج عبد الجواد كانوا موجودين الحاج عبد الجواد قال : يلا الأول نقرا فتحه مصعب وبعد اكده نكتب الكتاب يا حضره الشيخ ؟!

الماذون: اللي تشوفه يا حاج يلا؟!

قراوا الفاتحه ومصعب كان قاعد مش عارف هو مبسوط ولا زعلان بس جواه شعور جديد أول مرة يحسه هو أخذ القرار الصح ولا لا هو أول مرة في حياته ويلبس دبله بتاع بنت يوم ما يلبسها يكون الموضوع كله كذب.

الدنيا انقلبت والزغاريد ملت المكان والفرحه ما كانتش سايعه الكل.

بس السؤال اللي محير هل أحمد هيقدر يتقبل زينب؟ وميرنا هتقدر تعيش وسط تقاليد الصعيد؟ والليلة دي، هل هي البداية، ولا مجرد خطوة وسط طريق طويل؟

أحمد بالرغم من إن كرسيه المتحرك كان بيفصل بينه وبين باقي الناس، لكن قلبه كان في مكان تاني، مش مع الناس اللي بيضحكوا ومبسوطين جدا بالفرح هو كان حاسس إنه محاصر بين الماضى اللي عايش فيه، والمستقبل اللي مش قادر يشوفه قدامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *