عروس رشيدي ج٢

ثم همست:

— أنا مش عارفة أرد جميلك إزاي.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— اطمني على والدك…

والباقي سيبه على ربنا.

غادر الممر بخطوات هادئة.

لكن داخله كان يعيش صراعًا لم يعرفه من قبل.

—

وفي مكان مهجور خارج البلدة…

كان الرجل المجهول يجلس في الظلام.

دخل عليه أحد أتباعه.

قال بخوف:

— فشلنا.

ساد الصمت.

ثم وقف الرجل ببطء.

وقال بصوت بارد:

— يبقى مفيش حل غير المرحلة الأخيرة.

— إيه هي؟

التفت إليه، وقد ظهرت لأول مرة ملامح وجهه جزئيًا.

وقال:

— قبل ما رياض يتكلم…

حنين لازم تختفي من حياته.

ابتسم ابتسامة مخيفة.

وأضاف:

— ولو كان الحل الوحيد…

إنها تدخل بيت الرشيدي بنفسها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *