صغيرتي بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

ارتبكت نظراتها.

لكنها تماسكت سريعًا.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
– وناس الخولي دول… عايزين إيه؟

تغيرت ملامح قاسم للحظة.

ثم قال بحزم:

– السؤال ده… مش وقته.

اشتعل الغضب في عينيها من جديد.

– لأ… ده وقته! أنا تعبت من كلمة “مش وقته”. كل حاجة عندك ليها وقت إلا الحقيقة!

اقتربت منه خطوة أخرى.

– بابا كتب إنك بتحميني… وإنت بتقول إن كريم كان مراقبني… يبقى أفهم! أنا مهددة بإيه؟

نظر إليها طويلًا.

ثم قال بصوت خرج أثقل من المعتاد:

– إنتِ مش مهددة بسبب حاجة عملتيها…

…إنتِ مهددة بسبب حاجة ورثتيها.

اتسعت عيناها.

– ورثت… إيه؟

وقبل أن يجيب…

رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة، فتبدلت ملامحه في لحظة.

أجاب سريعًا:

– اتكلم.

جاءه صوت مضطرب من الطرف الآخر:

– يا باشا… لقيناه.

ساد الصمت.

شد قاسم الهاتف بقوة.

– فين؟

– بعد اختفاء سنتين… ظهر من جديد.

توقفت أنفاس ليان وهي تراقب ملامحه.

ثم سمعته يقول جملة واحدة جعلت الدم يتجمد في عروقها:

– متخلوش حد يقرب منه… خصوصًا ليان.

وأغلق الهاتف.

حدقت فيه بذهول.

ثم همست:

– هو… مين؟

رفع قاسم عينيه إليها ببطء.

ولأول مرة منذ عرفته…

ظهر الخوف الحقيقي في عينيه.

وقال بصوت خافت:

– الشخص الوحيد… اللي يقدر يقولك الحقيقة كلها.

ثم استدار وغادر الممر بسرعة، تاركًا ليان واقفة مكانها، بينما سؤال جديد مزق كل ما بنته من يقين…
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
من الذي عاد بعد عامين من الاختفاء؟
يتبع بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

الفصل الأخير صغيرتي بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

وقفت ليان تحدق في الصورة لوقت طويل لم تستطع أن تبعد عينيها عنه والدها… وقاسم…ورجل ثالث مجهول.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
لم تكن الابتسامة على وجوههم ابتسامة أشخاص التقوا صدفة، بل بدت كأنها صورة لأصدقاء تجمعهم سنوات طويلة.

همست بذهول:

– يعني… كنتوا تعرفوا بعض؟

قلبت الصورة مرة أخرى، تقرأ العبارة المكتوبة خلفها للمرة العاشرة.

“العهد بيننا… مهما كان الثمن.”

رفعت رأسها ببطء.

– إيه العهد ده؟

وقبل أن تكمل بحثها…

وصلها صوت خطوات في الممر.

انتفضت.

أعادت الصورة إلى مكانها بسرعة، وأغلقت الدرج كما كان، ثم خرجت من المكتب قبل أن يراها أحد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *