صغيرتي بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
ابتسم.
– وشكله طلع أنا؟
ضحكت وهي تهز رأسها بخجل.
– مغرور.
– معاكِ… آه.
ضحكت مرة أخرى.
وفي تلك اللحظة…
مال برأسه ببطء، وقبّل جبينها قبلة هادئة، طويلة، امتلأت بالامتنان أكثر من أي شيء آخر.
أغمضت ليان عينيها، ولم تبتعد.
بل أسندت رأسها إلى كتفه لأول مرة، وهي تهمس بصوت لم يسمعه سواه:
– الحمد لله… إن بابا اختارك أنت.
تمت بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.



