زعيم حكايات ميرا

— أيوه.
سكت طويلًا.
ثم قال:
— يبقى كان متوقع إن ده يحصل.
أحمد ضحك.
— متأخرين.
بصيت له.
— ليه؟
— لأن المفتاح مش في الصندوق.
— أمال فين؟
ابتسم.
— في حاجة لسه عندك لحد النهارده.
بدأت أفكر.
مجوهرات أمي.
صور بابا.
دفاتر قديمة.
ملابس طفولتي.
ولا حاجة.
ثم فجأة…
افتكرت.
بعد وفاة أمي، كان فيه دبوس شعر فضي صغير كانت أمي بتلبسه دائمًا.
بابا حطه في علبة صغيرة، وقال لي:
— ده هيفضل معاكي.
فضل معايا لحد النهارده.
حطيته في صندوق مجوهراتي.
طلعت موبايلي وفتحت صورة قديمة للصندوق.
كبرت الصورة.
الدبوس كان واضح.
الأستاذ فؤاد قرب من الشاشة.
— ده مش دبوس شعر.
قلت:
— أمال إيه؟
قال:
— ده مفتاح.
أحمد اندفع ناحيتي.
لكن الأستاذ فؤاد وقف أمامه.
— متقربش منها.
أحمد لأول مرة فقد أعصابه.
— المفتاح ده حقي!
ضحكت.
— لأ.
ثم بصيت له.
— هو السبب اللي خلى كل ده يحصل.
حطيت إيدي على صدري.
— بس عندي سؤال واحد.
— إيه؟
— الخزنة فين؟
أحمد ابتسم.
— في مكان محدش يقدر يدخله غيرك.
الأستاذ فؤاد فهم قبل مني.
— الشركة.
هز أحمد رأسه.
— لأ.
ثم قال:
— بيت والدها القديم.
اتسعت عيني.
البيت اللي كنت فاكرة إنه اتباع بعد وفاة بابا…
طلع إنه لسه باسمي.
والأغرب…
إن المفتاح اللي معايا كان مفتاح بابه.
—
في نفس اللحظة، رن هاتف الأستاذ فؤاد.
رد.
ثواني.
ثم تغير وجهه.
— مريم…
— إيه؟
قال:
— حد دخل البيت القديم من حوالي عشر دقائق.
— مين؟
سكت.
ثم قال:
— الكاميرات سجلت شخصًا واحدًا.
— مين؟
رفع عيني إلي.
— سامح.
وقبل ما أقدر أتكلم…
وصلتني رسالة على موبايلي.
من رقم سامح.
“لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة عن موت أبوكي وأمك… تعالي لوحدك.”
وتحت الرسالة…
كان فيه عنوان البيت القديم.
ثم وصلت رسالة ثانية:
“وأوعى تاخدي معاكي أحمد.”
رفعت عيني.
أحمد كان واقف قدامي.
وبيبتسم.
لأنه كان قد قرأ الرسالة من فوق كتفي.
وقال:
— خلاص.
ثم فتح باب الغرفة.
— هنروح كلنا.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هنا 👇♥️





