زعيم حكايات ميرا

سقط الظرف من إيدي.

ولأول مرة منذ وفاة أبي…

فهمت أن زواجي من أحمد لم يكن بداية قصتي معه.

بل كان آخر فصل في خطة بدأت قبل أن أعرف حتى بوجوده.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هنا 👇♥️فضلت باصة لأحمد، وأنا مش قادرة أستوعب اللي قاله.

— اتجوزتني عشان مفتاح؟

ابتسم ابتسامة باردة.

— في البداية.

الكلمة دي كانت أقسى من أي اعتراف.

— وفي النهاية؟

— في النهاية… بقيتِ مراتي.

ضحكت، لكن الضحكة خرجت مكسورة.

— يا سلام.

الحاجة سعاد تدخلت:

— يا مريم، متكبريش الموضوع. أحمد كان لازم يعرف فلوس العيلة هتروح لمين.

بصيت لها.

— عيلتي؟

— أيوه.

— وإنتِ كنتِ فين لما بابا مات؟

سكتت.

— كنتِ فين لما كنت لوحدي؟

ولا كلمة.

— كنتِ فين لما دفنت أمي؟

أحمد قال:

— كفاية.

لفيت له.

— لأ، مش كفاية.

مسحت دموعي.

— أنا كنت فاكرة إنك الشخص الوحيد اللي فضل جنبي.

ضحك بمرارة.

— وكنتِ مصدقة إن ده حب؟

— كنت مصدقة إنك بتحبني.

سكت.

ثم قال:

— وأنا فعلًا حبيتك.

— بس اخترت فلوسي قبلي.

خفض عينه للحظة.

ودي كانت أول مرة أشوفه مش واثق من نفسه.

الأستاذ فؤاد أخذ الظرف.

— فين المفتاح؟

أحمد رد:

— عندها.

بص لي.

— المفتاح اللي أبوكي سابه مش مفتاح عادي. هو موجود في حاجة تخصك من يوم ما كنتِ طفلة.

— فين؟

— أنتِ اللي تعرفي.

هزيت رأسي.

— أنا معرفش أي حاجة.

قال:

— فكري.

بدأت أفتكر.

بابا كان عنده صندوق خشب صغير.

كان ممنوع حد يفتحه.

بعد وفاته، لقيته في دولاب مكتبي.

أخذته معايا للبيت.

لكن بعد شهور اختفى.

قلت بصوت منخفض:

— الصندوق.

الأستاذ فؤاد سأل:

— صندوق إيه؟

— صندوق بابا الخشب.

أحمد ابتسم.

— أخيرًا.

بصيت له.

— إنت شفته؟

— أيوه.

— إمتى؟

— قبل ما نتجوز.

اتجمدت.

— دخلت بيت بابا؟

— مع سامح.

الأستاذ فؤاد قال:

— مين سمحلك؟

أحمد تجاهله.

— الصندوق كان فاضي.

قلت:

— لأ.

— كان فاضي.

— لأ، كان فيه صورة.

أحمد سكت.

— صورة ليا وأنا صغيرة.

الأستاذ فؤاد قرب.

— مريم، الصورة دي معاكِ؟

هزيت رأسي.

— لأ.

فجأة منة تكلمت:

— أنا شفتها.

بصيت لها.

— فين؟

— عند أحمد.

أحمد صرخ:

— منة!

لكنها كملت:

— كانت في درج مكتبه.

حسيت بصدمة.

— إنتِ أخدتيها؟

منة هزت رأسها.

— لأ.

ثم قالت:

— بس شفت ورا الصورة كتابة.

— إيه؟

قالت:

— “لما تكبري… هتعرفي ليه لازم تثقي في فؤاد.”

بصيت للأستاذ فؤاد.

وشه اتغير.

— أبوكي كتب اسمي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *